غرفة الاخبار
أعلن جهاز أمني تابع لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني في إقليم كردستان العراق، أمس الأربعاء عن كشف مخطط لاغتيال زعيم الحزب بافل الطالباني وبث مقطع فيديو يظهر ستة حراس قال إنهم تلقوا أوامر بتنفيذ العملية.
الفيديو عرض تفاصيل عن خطط لاستئجار شقة في مبنى شاهق قرب مقر بافل الطالباني وظهر فيه قناصة يحملون بنادق مزودة بكواتم صوت متمركزين قرب نافذة تطل على مكتب زعيم الحزب. وأكد الحراس أنهم تلقوا أوامرهم من لاهور الطالباني زعيم حزب "جبهة الشعب" وأحد أقرباء بافل والذي كان شريكًا سابقًا له في قيادة الحزب.
في المقابل لم يصدر أي تعليق من مكتب لاهور الطالباني بينما اتهم أحد أعضاء حزب "جبهة الشعب" الاتحاد الوطني الكردستاني باستخدام الأجهزة القضائية والأمنية لتصفية خصومه السياسيين.
وتأتي هذه التطورات عقب اعتقال قوات تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني لاهور شيخ جنكي الطالباني يوم الجمعة بعد مداهمة فندق في السليمانية مساء الخميس واندلاع اشتباك مسلح استمر أربع ساعات مع مقاتليه. وأسفرت المواجهات عن مقتل ثلاثة من قوات الكوماندوز التابعة للاتحاد واثنين من مقاتلي لاهور.
وبحسب مسؤولين أمنيين تم اعتقال أكثر من 160 من أنصار لاهور الطالباني ومقاتليه خلال العملية. فيما أوضح مسؤولون قضائيون أن محكمة في السليمانية أصدرت مذكرة توقيف بحقه بتهم الشروع في القتل وزعزعة أمن المدينة.
مصادر مطلعة ربطت الاعتقال بصراع أوسع على السيطرة على مدينة السليمانية التي تُعد معقلًا رئيسيًا لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني. ويعود الخلاف بين الطرفين إلى عام 2021 حين أطاح الصراع الداخلي بلاهور الطالباني من منصب الرئيس المشارك للحزب.
من جانبه، قال ممثل في حزب جبهة الشعب – رفض الكشف عن هويته خشية الاعتقال – إن "نشر الدبابات ومئات العربات المدرعة للقبض على رئيس حزب لا يمت بصلة إلى الوسائل القانونية أو الديمقراطية".