أعلنت رئاسة الجمهورية في صنعاء استشهاد رئيس الحكومة أحمد غالب الرهوي، برفقة عدد من الوزراء من جراء العدوان الإسرائيلي يوم الخميس الماضي.
وأضافت الرئاسة في بيان أن عدداً من الوزراء قد جرح بإصابات متوسطة وخطيرة نتيجة العدوان، وهم تحت العناية الصحية.
وأوضحت الرئاسة أنّ الاحتلال استهدف رئيس الوزراء وعدداً من رفاقه في ورشة عمل اعتيادية تقيمها الحكومة لتقييم نشاطها وأدائها خلال عام من عملها.
وعلى الرغم من ذلك، طمأنت الرئاسة أنّ المؤسّسات ستستمر في تقديم خدماتها للشعب و"لن تتأثر مهما بلغ حجم المصاب"، مشيرةً إلى أنّ "دماء الشهداء العظماء ستكون وقوداً ودافعاً للسير على الطريق ذاته".
ليصلك المزيد من
الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام
وبشأن الموقف تجاه غزة، شدّدت الرئاسة في صنعاء لشعبها وللشعب الفلسطيني ولكل أبناء الأمة وكل الأحرار في العالم على الاستمرار في الموقف الأصيل في إسناد ونصرة أبناء غزة.
كذلك، أكّدت استمرار بناء القوّة لدى القوات المسلحة وتطوير قدراتها، لمواجهة كل التحديات والأخطار "كما هو موقف شعبنا اليمني العظيم الحاضر في كل الميادين والساحات".
وفي أعقاب الإعلان عن الاستشهاد، أصدر رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط قراراً بتكليف محمد مفتاح للقيام بأعمال رئيس مجلس الوزراء.
بدوره، أكد وزير الدفاع في حكومة صنعاء محمد ناصر العاطفي جهوزية القوات المسلحة على المستويات كافة لمواجهة العدو الصهيوني المدعوم أميركياً.
وأضاف أنّ القيادة السياسية اتخذت كل الإجراءات لمواجهة العدو، مشدداً على أنّه "مهما كان تآمره سيفشل".
من جهتها، زفّت حركة أنصار الله في اليمن الشهداء من القيادات الوطنية في خضم المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي.
ويوم الخميس الماضي، شنّ الاحتلال عدواناً على اليمن مستهدفاً بأكثر من 10 غارات العاصمة صنعاء، ومُعلناً محاولته اغتيال عددٍ من القيادات في صنعاء.
وأمس الجمعة، أكّد رئيس أركان القوات المسلحة اليمنية، اللواء الركن محمد عبد الكريم الغماري، أن استهداف الاحتلال الإسرائيلي للأحياء المدنية في العاصمة صنعاء لن يمرّ من دون عقاب.