Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

اتفاق باريس للتطبيع برعاية أمريكية: عهد جديد للتنسيق بين سوريا الجولاني وإسرائيل

#
كاتب 3    -      147 مشاهدة
6/01/2026 | 09:44 PM

في تطور دراماتيكي لمسار الأحداث في الشرق الأوسط، صدر اليوم الثلاثاء، بيان "أمريكي - سوري - إسرائيلي" مشترك، كشف عن عقد اجتماع رفيع المستوى في العاصمة الفرنسية باريس، ضم مسؤولين كباراً من الجانبين السوري والإسرائيلي برعاية مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية.

وذكر البيان أن المباحثات التي وُصفت بـ"المثمرة"، ركزت بشكل أساسي على احترام سيادة الدولة السورية وضمان استقرارها، بالتوازي مع بحث أمن إسرائيل وتحقيق الازدهار المشترك لكلا البلدين. وأكد الطرفان، السوري والإسرائيلي، التزامهما الجاد بالسعي نحو الوصول إلى ترتيبات أمنية مستدامة تضمن استقرار المنطقة.

وفي خطوة غير مسبوقة، أعلن البيان عن قرار الجانبين بإنشاء "آلية مشتركة" تهدف إلى تيسير التنسيق الفوري والمستمر.

وستتولى هذه الآلية مهاماً محورية تشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية لتعزيز الأمن المتبادل وخفض التصعيد العسكري على الجبهات ومناطق التماس والانخراط الدبلوماسي المباشر لفتح قنوات اتصال دائمة واستكشاف الفرص التجارية بما يعزز اقتصاد البلدين".

من جانبها قالت الخارجية الأميركية في بيان تابعته "وكالة فيديو الإخبارية" إنه "برعاية الولايات المتحدة، اجتمع مسؤولون كبار من إسرائيل وسوريا في باريس. وقد أتاحت قيادة الرئيس دونالد ترمب في الشرق الأوسط إجراء مناقشات مثمرة، تمحورت حول احترام سيادة سوريا واستقرارها، وأمن إسرائيل، والازدهار لكلا الطرفين".

وأضاف: "وقد توصلت إسرائيل وسوريا إلى التفاهمات التالية: يُجدد الطرفان التزامهما بالسعي نحو التوصل إلى ترتيبات أمن واستقرار دائمة لكلا منهما، قرر الطرفان إنشاء آلية اندماج/ تنسيق مشتركة، وهي خلية اتصال مخصصة لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية، وذلك تحت إشراف الولايات المتحدة- ستشكل هذه الآلية منصة لمعالجة أي خلافات على وجه السرعة والعمل على منع سوء الفهم".

وتابع البيان: "تشيد الولايات المتحدة بهذه الخطوات الإيجابية، وتؤكد التزامها بدعم تنفيذ هذه التفاهمات، في إطار جهود أوسع لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط. وعندما تتعاون الدول ذات السيادة بطريقة محترمة وبناءة، سيتحقق الازدهار".

وختم بالقول: "يعكس هذا البيان المشترك روح اجتماع اليوم، وعزم الطرفين على فتح صفحة جديدة في علاقاتهما لما فيه مصلحة الأجيال القادمة".

يأتي هذا التحرك الدبلوماسي الكبير ليعيد رسم موازين القوى في المنطقة، وسط تطلعات دولية بأن تسهم مخرجات "اجتماع باريس" في إنهاء عقود من التوتر العسكري والسياسي بين الطرفين والمضي في توطيد العلاقات بين دمشق وتل أبيب.