تتصدر أخبار الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب منصات التواصل الاجتماعي بعد انتشار حملة تحت عنوان "أنقذوا شيرين عبد الوهاب"، في ظل تدهور حالتها الصحية مؤخراً.
وأفادت تقارير صحفية عربية بأن شيرين تعرضت لالتهاب رئوي حاد كاد يهدد حياتها، خاصة بعد تأخرها في تلقي العلاج المناسب. وأوضحت التقارير أن بعض أصدقائها المقربين تدخلوا لمتابعة حالتها، وتم نقلها إلى أحد المستشفيات لفترة قصيرة، قبل أن تتحسن حالتها وتغادر المستشفى.
ومع ذلك، عادت الحالة الصحية لشيرين للتدهور مجدداً بعد شعورها بضيق التنفس، ليكتشف الأطباء إصابتها مرة أخرى بالتهاب رئوي لم تكتمل شفاءه، مما اضطرها إلى الخضوع حالياً لعلاج مكثف بهدف استعادة صحتها بأسرع وقت ممكن.
وأشارت التقارير إلى أن النجمة المصرية فضلت الابتعاد عن صخب الحياة اليومية، وانتقلت من منزلها بمنطقة الشيخ زايد إلى شقتها القديمة بالمقطم لتقضي فترة النقاهة في هدوء وعزلة نسبية.
كما أضافت التقارير أن فنانة شهيرة تدخلت لتوفير الرعاية الكاملة لشيرين، واستضافتها مع شقيقتها في منزلهما الخاص، مع نقلها بسيارة إسعاف سرية لضمان راحتها وخصوصيتها خلال عملية الانتقال.
يذكر أن شيرين عانت خلال العام الماضي من أزمات متلاحقة شملت خلافات عائلية وحالة اكتئاب شديد، أدت إلى انسحابها تدريجياً من الحياة العامة، لتقتصر دائرة تواصلها على عدد محدود من المقربين، ما أثار قلق جمهورها وأدى إلى إطلاق هاشتاغات عدة للتضامن معها.