Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

أي ضربة للمحور ستُقابل برد حاسم.. إيران تؤكد وحدة الساحات من اليمن إلى لبنان

#
کاتب ٢    -      71 مشاهدة
7/06/2026 | 12:48 PM

أكد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، على الهزيمة الاستراتيجية التي مُنيت بها الولايات المتحدة في الحرب المشتركة ضد إيران، وقال أن الشعب الإيراني أحبط مخططات العدو بالحفاظ على وحدته ومقاومته.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال علي نيكزاد، نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في كلمته أمام المجلس في جلسته الافتراضية اليوم (الأحد: "نُرسل تحياتنا إلى روح الإمام الخميني الجليلة (رحمه الله)؛ الشخصية التي لا تُعوَّض، والتي وصفها قائد الثورة الحكيم بأنها روح عصرنا العظيمة، ومصدر إلهام وبشير انتفاضة الله للأمة الإيرانية العظيمة، ولجميع مناصري الحرية في العالم".
قال نائب رئيس البرلمان: نرسل أيضًا تحياتنا وسلامنا إلى روح قائد الأمة الشهيد، سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي، وندعو الله أن يوفق هذا المجاهد الشهيد وهذا الفقيه الحكيم للدعاء لهذه الأمة. كما نتمنى لقائد الثورة الإسلامية الحكيم الصحة والتوفيق وطول العمر بكرامة.
وتابع: إن ظروف الحرب تتغير وتتطور باستمرار، وكل تطور من هذه التطورات متجذر في محاولة أمريكا الإجرامية لإيجاد ثغرة للهروب من هذه الهزيمة الاستراتيجية.
وتابع نيكزاد: دخل أعداؤنا الحرب بدعاية واسعة النطاق ومضللة حول قوتهم العسكرية، الأمر الذي لم يجلب لهم الهزيمة والفشل فحسب، بل كشف أيضًا، من خلال تحطيم عظمة سفنهم وطائراتهم الزائفة وأسطورة قوتهم، عن حقيقتهم للعالم وأذلهم أكثر.
أشار نائب الشعب في البرلمان إلى أنهم حاولوا تحقيق ما عجزوا عنه في ساحة المعركة، وذلك عبر المفاوضات الدبلوماسية، لكنهم واجهوا هناك أيضاً مقاومةً وصموداً مثاليين من ممثلي الشعب الإيراني، الذين، بدعمهم لاعتراف الدولة واعتمادهم على الانتصارات الميدانية، أحبطوا مساعي العدو في تجاوزاته.
وأضاف: "حاول العدو أيضاً زعزعة صفوف الشعب الإيراني المتواصلة واستهداف صموده بتعطيل بيع النفط وإمدادات السلع الأساسية للبلاد عبر الحصار البحري؛ لكنه في هذه المرحلة مُني بهزيمة استراتيجية، وتم ترسيخ سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مضيق هرمز ميدانياً، معتمداً على قوة قواتنا المسلحة."
صرح نائب رئيس البرلمان: "ادعى الرئيس الأمريكي زوراً أنه قادر على تدمير القوة العسكرية الإيرانية الجبارة، لكن العالم اليوم يرى أن قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد، ترصد أدق تحركات العدو، وترد بقوة على المعتدين عند أدنى اعتداء على سفن ومصالح وأراضي الشعب الإيراني. هذا هو النظام الجديد في المنطقة، وسيُجبر العالم على قبول الوضع الجديد في الخليج الفارسي، إما بالتفاهم أو بالقوة."
وأكد نيكزاد: "يقف محور المقاومة بأكمله، من إيران والعراق واليمن وفلسطين ولبنان، كياناً واحداً في وجه غطرسة القوى المستبدة، وأي ضربة تُوجه إلى أي جزء من هذا المحور ستُقابل برد حاسم. لا يوجد جزء من هذا المحور لا يمكن فصله، والشعب الإيراني العظيم لم ولن يتراجع لحظة واحدة عن دعم إخوانه المجاهدين في لبنان."
تركيز العدو على صمود الشعب وأخطاء المسؤولين
وتابع نائب رئيس البرلمان: لقد حدد القائد الحكيم للثورة الإسلامية سياسة تقدمنا. وكما ورد في رسالته المؤثرة بمناسبة ذكرى رحيل الإمام الخميني(رحمه الله)، فإن الأعداء الذين أُجبروا على مغادرة الميدان والشارع قد ركزوا مؤامرتهم في حرب مشتركة على نقطتين: أولاً، صمود الشعب، وثانياً، إحداث أخطاء في حسابات مسؤولي الدولة، وأداتهم الرئيسية هي زرع بذور الشك واليأس والخوف والريبة والخلاف.
وأضاف: اليوم، مستلهمين من هذه الكلمات، عززت الأمة الإسلامية الإيرانية العظيمة وحدتها وتماسكها أكثر من أي وقت مضى، وقد مضى 98 ليلة وهم يصدحون بنداء الوحدة بقوة أكبر من ذي قبل.
المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق المسؤولين والصحفيين
قال نيكزاد: في هذه الأثناء، يقع على عاتق مسؤولي الدولة وأصحاب الصحف واجبٌ جسيمٌ لتعزيز هذه الوحدة والامتناع عن إثارة الفتن، حتى يتم تحييد المخططات الخبيثة للأعداء. كما يقع على عاتق المسؤولين واجب التصدي لمؤامرات الأعداء من خلال المراقبة الدقيقة للسوق، ودورة توريد السلع الأساسية، واحتياجات الشعب الإيراني الكريم، فضلاً عن مصادر الطاقة.
وأضاف ممثل الشعب في البرلمان: إن الاجتماعات المتخصصة للجان البرلمانية والاجتماعات الافتراضية للممثلين مع المسؤولين الحكوميين المحترمين، بنهجٍ قائم على التعاطف والتعاون، تسعى إلى تحقيق هذه الأهداف. وقد سعى مجلس الشورى الإسلامي وممثلوه المعنيون، بعيداً عن الضجيج، إلى القيام بدورهم المحوري في هذا الصدد خلال هذه الفترة.
صرح قائلاً: "نؤكد للشعب الإيراني الكريم أن مجلس الشورى الإسلامي سيضطلع بواجبه الرقابي بقوة أكبر من ذي قبل، وأن آلية عقد جلساته العلنية تُراعى في ضوء الظروف الأمنية الراهنة وموافقات مجلس الأمن القومي السابقة، وسيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا للظروف الجديدة."