Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

الدفاع الإيرانية: إنتاجنا العسكري قفز 2.5 ضعفًا رغم الحرب!

#
كاتب 9    -      91 مشاهدة
9/10/2026 | 01:56 PM

صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية العميد رضا طلائي انه "خلال فترة الحرب، ورغم تعرضنا لنيران العدو والأضرار التي لحقت ببعض منشآتنا، ارتفع معدل الإنتاج من الاسلحة خلال هذه الأشهر السبعة 2.5 ضعف مقارنة بالفترة نفسها قبل حرب الأيام الاثني عشر".

وفي مقابلة خاصة مع التلفزيون الايراني مساء الخميس، قال: "تمّ وضع خطط وزير الدفاع المرشح مهرداد أخلاقي بموافقة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، ودعم قيادة "خاتم الأنبياء (ص)"، وبالتنسيق مع كبار قادة القوات المسلحة، وقد تمّ ترشيحه بثقة من رئيس الجمهورية لتولي هذه المسؤولية".وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع: "بما أنه من أبرز الشخصيات في إيران في مجال الصناعات الدفاعية، فبإمكانه مواصلة هذا التقدم الكبير في قوة الإنتاج الصناعي، لا سيما في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة والأسلحة الاستراتيجية، وزيادته بوتيرة أسرع وأكثر فعالية. وقد اقتضت متطلبات الحرب وظروفها أن يكون وزير الدفاع شخصيةً مثل الشهيد نصير زاده أو الشهيد شمخاني، اللذين أسسا العديد من الصناعات الاستراتيجية قبل ثلاثين عامًا. وقد اتخذ الشهيد شمخاني، عندما كان وزيرًا قبل 27 أو 28 عامًا، إجراءاتٍ في مجال الصواريخ وغيرها، وواصل الوزراء اللاحقون هذا النهج."وأكد: "هذا ما تتطلبه الحرب وأولويات قطاع الصناعة والأسلحة والمعدات، وبالطبع، إضافةً إلى ذلك، لديه خطةٌ لمعيشة منتسبي القوات المسلحة والمتقاعدين العسكريين، والتي قدمها إلى البرلمان، وتتضمن محاورَ متعددة."وقال العميد طلائي: "في مختلف مجالات القتال، لديه برنامجٌ معتمدٌ من هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة."



وأضاف: نأمل أن يساهم وجوده، بصفته رئيسًا لمنظمة الصناعات الدفاعية حاليًا، والذي شغل سابقًا منصب رئيس منظمة الجوفضاء بوزارة الدفاع لسنوات عديدة، في تعزيز قدرات الدعم وتطويرها. كما تشمل خططه برنامجًا شاملًا يغطي جميع المجالات، من دعم الأسلحة والتكنولوجيا، إلى تحقيق ابتكارات وإبداعات جديدة في مجال الأسلحة والمعدات، ودعم الهندسة، وسبل العيش، والدبلوماسية الدفاعية للقوات المسلحة وقطاع الدفاع الوطني.وأشار إلى أن المهندس أخلاقي قد تلقى عدة رسائل تقدير مباشرة من قائد الثورة الشهيد، قائلاً: "لقد تعرض الوزير المرشح لوزارة الدفاع للعقوبات من قبل العدو قبل نحو 30 عامًا".وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة: المهندس أخلاقي كان أحد المديرين والخبراء الرئيسيين في تطوير عائلات صواريخ عماد، والحاج قاسم، وسجيل، ولعب دورًا فعالًا في زيادة الطاقة الإنتاجية والاستفادة من الكفاءات والشركات القائمة على المعرفة.

*لدينا القدرة على إنتاج أسلحة لحرب طويلة الأمد / سيتم تصدير فائض منتجات وزارة الدفاعوصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة: بعد هزيمة اميركا والكيان الصهيوني في ساحة المعركة، تتزايد مجالات تصدير الأسلحة الإيرانية؛ وبالطبع، الأولوية القصوى هي تلبية احتياجات القوات المسلحة، وسيتم تصدير المنتجات الفائضة.وتابع حديثه، مؤكدًا أن القوات المسلحة مجهزة تجهيزًا كاملًا للرد على أي عدوان والدفاع عن الأمن الداخلي، مضيفًا: سيكون الرد على العدو أقوى من ذي قبل.وتابع المتحدث باسم وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة: كان القائد الشهيد راض عن التقدم الكبير الذي حققته وزارة الدفاع في فترة الشهيد نصير زاده (وزير الدفاع السابق) في مجال الأسلحة.وقال العميد طلائي ، في الاشارة الى أننا بالابتكار والدفاع غير المتكافئ هزمنا في حرب رمضان أكثر التقنيات تقدماً في العالم: "كانت هنالك مئات الشركات التي تتمتع بأعلى مستوى من التكنولوجيا في العالم موجودة في سلسلة دعم العدو".

*زيادة الإنتاج الدفاعي بمقدار 2.5 ضعف بالاعتماد على الشركات القائمة على المعرفةوصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة: "لقد عادت شبكة تضم أكثر من 9000 شركة قائمة على المعرفة إلى العمل بحماس وعزيمة أكبر مما كانت عليه قبل الحرب".وتابع: "يجري تنفيذ 50 خطة استراتيجية مزدوجة الاغراض بمشاركة القطاع الخاص؛ من صناعة الطيران إلى محركات الديزل للسكك الحديدية والمعامل الصناعية".وأضاف: "لم يتوقف إنتاج الأسلحة ليوم واحد، بل زاد إنتاجنا من الأسلحة بمقدار 2.5 ضعف خلال الحرب مقارنةً بما قبلها".وقال: "لقد كنا قد وضعنا بدائل آمنة لمواقع الإنتاج، ولم يتوقف إنتاج المعدات للقوات المسلحة ولو ليوم واحد".*ترامب كان أكبر كاذب بشأن حرب رمضانوصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة قائلًا: إن توطين الصناعات الدفاعية وإنشاء مصانع إنتاج الأسلحة الاستراتيجية في مناطق آمنة قد جعل القدرات الدفاعية للبلاد محصنة ضد هجمات العدو.وأضاف: من جهة أخرى، يواجه العدو، نظرًا لاعتماده على الشركات متعددة الجنسيات وسلاسل التوريد الأجنبية، نقصًا في بعض الأسلحة والذخائر، وهو غير قادر على توفير المعدات بالسرعة التي يتميز بها الإنتاج الإيراني.



*إنتاجٌ لحربٍ مستدامةٍ وطويلة الأمدوأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع، في معرض حديثه عن استمرارية الإنتاج في الوزارة، إلى أنه مع زوال بُعد المسافة بين مواقع الإنتاج والمصانع والصناعات وساحة المعركة وعمليات القوات المسلحة، يتواجد الآن زملاؤنا الصناعيون من مختلف قطاعات وزارة الدفاع في الميدان، بجوار منصات إطلاق الصواريخ وقواعد الطائرات المسيّرة، وإلى جانب القوات البحرية والبرية وقوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري.وأضاف: "يكمن سبب هذا التواجد في الاستفادة الفورية من عملية التعلم والاختبارات العملية والحقيقية للأسلحة والذخائر والمعدات في ساحة المعركة، وذلك لتطويرها بما يتناسب مع نوع التهديدات المعادية، ويجري هذا التطوير بنشاطٍ دؤوب".وذكر أن أحد مناهج وزارة الدفاع، التي وضع لها المهندس أخلاقي برنامجًا متخصصًا وخاصًا، هو تطوير الأسلحة من حيث الجودة بشكلٍ دوري وفي الوقت المناسب، بما يتوافق مع احتياجات المقاتلين في الميدان.وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع قائلاً: "فيما يتعلق بالإنتاج، لدينا الآن نظام إنتاجي خاص بنا بالقدر الكافي لخوض حرب مستدامة وطويلة الأمد. وبالطبع، امتلكنا في السنوات الأخيرة قدرة تصديرية، ولدينا هذا العام خطة تصديرية، وسيكون بإمكاننا تصدير المنتجات الفائضة".



*الاكتفاء الذاتي الدفاعي بنسبة 90% بالاعتماد على المعرفة المحليةوأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع، في معرض حديثه عن مسيرة البلاد نحو الاكتفاء الذاتي الدفاعي، إلى أنه "لولا أن معارفنا وتقنياتنا في مجال الصناعات الدفاعية محلية وإيرانية، لما استطعنا الوصول إلى هذه المرحلة في ظل القيود التي واجهناها في ظروف الحرب وما قبلها".وأضاف: "كانت قواتنا المسلحة خاضعة للعقوبات الأمريكية لما يقرب من 47 عامًا؛ ولكن اليوم، تحول اعتمادنا بنسبة 90% إلى اكتفاء ذاتي يتجاوز 90%. وقد تحقق هذا فقط بالاعتماد على المعرفة المحلية، والنخب، والعلماء، والمتخصصين، والتقنيين الإيرانيين الشباب".وقال: "لدينا الآن شبكة من مكاتب الابتكار بالتعاون مع الجامعات، ويُسهم أساتذة الجامعات والنخبة الأكاديمية في قطاع الصناعات الدفاعية بشكل منهجي في دعم الابتكار والمبادرة والإبداع البحثي، وبدورها، تُنقل هذه المعرفة إلى مجالات مدنية أخرى."*الخبرة الميدانية تُعزز القدرات الدفاعية الإيرانيةوفي إشارة إلى تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، تابع المتحدث باسم وزارة الدفاع: "لقد تم إنشاء منظومة وطنية لدعم الصناعات الدفاعية الإيرانية، بحيث لا يستطيع العدو، مهما فعل، إيقاف هذه الصناعات وعملية تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد."

وأضاف : "في حرب الأيام الاثني عشر، بلغ عدد الطائرات الاستراتيجية المُسيّرة المعادية التي أُصيبت بنيران مقاتلينا ما بين 10 إلى 12 طائرة؛ أما في حرب رمضان، التي كانت مدتها أطول بثلاثة أضعاف ونصف، فقد أُصيب أكثر من 20 ضعفًا من ذلك العدد من الطائرات الاستراتيجية المُسيّرة المعادية."وتابع: "يعود السبب في ذلك إلى الخبرة الميدانية ودخول قوى إبداعية ومبتكرة إلى الصناعات الدفاعية والجيش والحرس الثوري، مما أدى إلى تحسين الدفاعات والتدابير المضادة للطائرات الصغيرة والطائرات المسيّرة، وتقليص قدرة العدو على المناورة بشكل كبير".وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع: "يُقدّم دعم قوي للمجالين الهجومي والدفاعي، وفقًا لعقيدة القوات المسلحة واستراتيجيات الدفاع. إن انتاجنا الوطني هو أعظم رصيد لنا لضمان استدامة الصناعات الدفاعية ومخزونات الأسلحة الاستراتيجية، وهو ما يُمكّننا من خوض حرب طويلة الأمد ضد العدو تحت أي ظرف من الظروف".

#العميد_طلائي #متحدث_الجيش #العميد_اخلاقي #الصناعات_الدفاعية #الحرب