شهد الدولار الأميركي تراجعا ملحوظا، اليوم الثلاثاء، في وقت تستعد فيه الأسواق المالية لجولة جديدة من الرسوم الجمركية المتبادلة التي من المتوقع أن يعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء، ويتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تصعيد الحرب التجارية العالمية، ما قد يزيد من مخاطر الركود في الولايات المتحدة.
وأوضح المستثمرون أن حالة الغموض بشأن تفاصيل الرسوم المرتقبة قد تثير تقلبات حادة في الأسواق المالية، وسط حالة من الترقب حول تطورات الأوضاع الاقتصادية العالمية.
على صعيد العملات الأخرى، تراجع اليورو بنسبة 0.11% ليصل إلى 1.0805 دولار أميركي، بعد تحقيقه أفضل أداء ربع سنوي له منذ عام 2022، بدعم من الإصلاحات المالية في ألمانيا، رغم شكوك بعض المستثمرين بشأن استدامة هذا الأداء.
أما الين الياباني، فقد سجل ارتفاعا طفيفا عند 149.815 ين للدولار، مدفوعا بتوقعات بزيادة احتمالية رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة مجددا، بالرغم من تراجع معنويات الشركات اليابانية نتيجة التوترات التجارية المستمرة.
وفي ذات السياق، استقر الدولار الأسترالي عند 0.6256 دولار أميركي، بعد أن سجل أدنى مستوى له في أربعة أسابيع، في الوقت الذي يشير فيه المحللون إلى أن بنك الاحتياطي الأسترالي يتبع نهجا حذرا تجاه خفض الفائدة قبل الانتخابات العامة المرتقبة في مايو المقبل.
أما مؤشر الدولار، فقد استقر عند 104.23 نقطة، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.2916 دولار أميركي، ووصل سعر الدولار النيوزيلندي إلى 0.56755 دولار أميركي.
ويترقب المستثمرون في الأيام المقبلة تقارير اقتصادية هامة، مثل بيانات التوظيف والرواتب، والتي من شأنها أن تقدم إشارات أكثر وضوحا حول قدرة الاقتصاد الأميركي على الصمود في ظل التحديات الاقتصادية والتجارية الحالية.