غرفة الاخبار
أكد المبعوث الأميركي توم بارّاك الثلاثاء أن إسرائيل لا تنوي احتلال لبنان لكنها لن تنسحب من الأراضي التي ما زالت تسيطر عليها في الجنوب إلا بعد الاطلاع على خطة لبنانية واضحة لنزع سلاح "حزب الله".
وأوضح بارّاك عقب لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون في بيروت أن إسرائيل سترد بمقترحات مقابلة وفق مبدأ "خطوة مقابل خطوة" مشيراً إلى أن لبنان سيطرح في 31 أغسطس خطة لنزع سلاح الحزب قد لا تكون عسكرية بالضرورة.
ولفت إلى أن تكلفة قوات الأمم المتحدة في لبنان تبلغ مليار دولار سنوياً "من دون تحقيق نتائج ملموسة" فيما يستمر التوتر بين إسرائيل و"حزب الله". كما شدد على أن الهدف هو إنهاء الحرب والتوصل إلى سلام شامل.
من جانبها أكدت نائبة المبعوث الأميركي مورجان أورتاجوس أن واشنطن تدعم خطة الحكومة اللبنانية لحصر السلاح وستشجع إسرائيل على الاستجابة لأي خطوات إيجابية.
وفي السياق نفسه أشار بارّاك إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع لا يرغب في خصومة مع لبنان بل يسعى إلى تعاون قوي وترسيم الحدود مؤكداً أن مخاوف سوريا كانت سبباً رئيسياً في استمرار تسلح "حزب الله".
بدوره شدد السيناتور الأميركي ليندسي جراهام على أن نزع سلاح الحزب قرار لبناني داخلي معتبراً أن لبنان "لن يتقدم إلا بعد نزع أسلحة المخيمات الفلسطينية وسلاح حزب الله". وأكد أن واشنطن ستدعم الجيش والاقتصاد اللبناني إذا التزمت بيروت بهذه الخطوات.
كما أوضحت السيناتور الديمقراطية جين شاهين أن المحادثات شملت تعزيز الدعم المالي واللوجستي للجيش اللبناني.