في تصريح أثار جدلاً واسعاً، حمّل رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، اليوم الجمعة، الشعب العراقي مسؤولية أزمة المياه التي تشهدها البلاد، موضحاً أن "البيوت العراقية كانت في السابق تكتفي بحنفية واحدة، بينما تضم اليوم في كل غرفة حنفية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام
التصريح، الذي بدا وكأنه يلقي باللوم على تطور الحياة اليومية للمواطنين، اعتبره مراقبون انعكاساً لغياب الحلول الجدية لأزمة المياه المتفاقمة، حيث تحولت "الحنفيات" إلى المتهم الأول بدلاً من السياسات المائية أو الخلافات الإقليمية التي تستنزف حصص العراق المائية.
وسخر ناشطون من الطرح الرئاسي معتبرين أن "العراقيين مدانون بتهمة شرب الماء والاستحمام"، فيما أشار آخرون إلى أن معالجة الأزمات الوطنية لا تتم بعدّ الحنفيات في البيوت، بل بوضع سياسات رشيدة لإدارة الموارد المائية.