تواجه اليونان اضطرابًا في حركة الطيران على مستوى البلاد بعد عطل فني في منطقة معلومات الطيران في أثينا، مما أدى إلى توقف الرحلات الجوية وتأخير آلاف المسافرين.
وتعود تفاصيل بداية، الأزمة بسبب عطل في أنظمة الاتصالات التي يستخدمها المراقبون الجويون في منطقة معلومات الطيران في أثينا، مما حال دون تنسيق عمليات الإقلاع والهبوط بشكل آمن.
ومع تعطل ترددات الراديو الرئيسية، اتخذت السلطات اليونانية قرارًا بوقف جميع الرحلات المغادرة والقادمة، ما أدى فعليًا إلى توقف حركة الطيران في جميع أنحاء البلاد وخارجها.
وكان التأثير أشدّ في مطار أثينا الدولي، حيث تجمّع المسافرون ليكتشفوا تأجيل رحلاتهم إلى أجل غير مسمى أو إلغائها تمامًا.
وكافحت شركات الطيران وموظفو المطار للسيطرة على الفوضى المتصاعدة، وسارعوا إلى إعادة حجز المسافرين وتزويدهم بآخر المستجدات مع امتلاء قاعات الانتظار وتزايد الإحباط.
وتمّ التعامل مع الطائرات التي كانت في طريقها بالفعل وفقًا لإجراءات الطوارئ وسُمح لها بالهبوط بسلام، ولكن تمّ تعليق الرحلات الجديدة، وتحويل مسار بعض الرحلات الدولية إلى مطارات بديلة.