Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

رسائل سياسية حاسمة: المقاومة تدعو لخليفة للسوداني ينهي معاناة العراقيين

#
كاتب 3    -      65 مشاهدة
4/01/2026 | 11:24 PM

طالبت تنسيقية المقاومة العراقية، اليوم الأحد، الحكومة العراقية المقبلة، بتقديم الخدمات للشعب العراقي، بما يحقق النهوض بالبلد وواقعه الاجتماعي، ويضمن محاربة الفساد وإنهاءه، فيما أكدت أن سلاح المقاومة سلاح "مقدّس"، وهو الضمانة وصمّام الأمان في الدفاع عن الأرض والمقدّسات.

وقالت التنسيقية المتمثلة ب (كتائب سيد الشهداء، كتائب كربلاء، أنصار الله الأوفياء، حركة النجباء، عصائب أهل الحق، كتائب حزب الله) في بيان تلقته "وكالة فيديو الإخبارية"، "في أيام ذكرى شهادة القائدين الحاج سليماني والحاج المهندس ورفاقهما (رضوان الله عليهم) الذين ارتقوا إلى ربهم أباة شامخين على يد الغدر الأمريكي المجرم، نؤكد أننا ثابتون على نهج الأحرار، وأن دماء الشهداء والمضحين ستبقى منارا نهتدي به، وأمانة في أعناقنا والشرفاء جميعا إلى يوم يبعثون".

وبينت "وفي هذه المناسبة نوجه خطابنا إلى الحكومة العراقية المقبلة، وندعوها إلى جعل الأمور الآتية في صدارة أولوياتها، وفاءً للدماء الطاهرة، وحفظاً للأمانة: اعتماد الوضوح والجدّية في تقديم الخدمات لشعبنا المضحي، بما يحقق النهوض بالبلد وواقعه الاجتماعي، ويضمن محاربة الفساد وإنهاءه".

داعية لإعطاء "الأولوية للتشريعات والقوانين التي تخدم بلدنا، وتحفظ كرامة شعبنا، ولا سيما إقرار قانون الخدمة والتقاعد للحشد الشعبي، حفاظاً لحقوق المضحّين وحماة الأرض والعرض".

كما شددت التنسيقية على "إنهاء جميع أشكال وعناوين الوجود الأجنبي المحتل للأراضي العراقية وسمائها، ومنع أي نفوذ له، مهما كان شكله، سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً".

وأكدت "أن سلاح المقاومة سلاح مقدّس-لا سيما في بلد فيه الاحتلال قائماً-وهو الضمانة وصمّام الأمان في الدفاع عن الأرض والمقدّسات، كما كان درعاً حصيناً في مواجهة عصابات داعش الإجرامية، وإنّنا نرفض رفضاً قاطعاً أي حديث عنه من الأطراف الخارجية، بل إنّ الحوار بشأنه حتى مع الحكومة لا يكون إلا بعد تحقيق السيادة الكاملة للبلاد، وتخليصها من كل أشكال الاحتلال وتهديداته".