Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

ما سرّ كل هذا الشغف والتوتر لعشاق كرة القدم

#
کاتب ١    -      18 مشاهدة
19/01/2026 | 12:58 AM

لا تكاد تخلو أي مباراة رياضية من شدٍّ عصبي وتوتر، لا يقتصران على اللاعبين فحسب، بل يطالان الجمهور المتابع على نحوٍ لافت.
غير أنّ كرة القدم، باعتبارها الرياضة الأكثر شعبية ومتابعة في العالم، تعدّ من أكثر الرياضات تأثيراً في الصحة العقلية وصحة القلب والحالة النفسية، وفقاً لعدد كبير من الدراسات.

ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام 

 
فحوادث التضارب، واقتحام الملاعب، والوفيات الناتجة عن أزمات قلبية، إضافة إلى مظاهر العنف والمبالغة في التعبير عن الغضب عند الفوز أو الخسارة، ترتبط بكرة القدم أكثر من غيرها من الرياضات.
وإذا كنت مشجعاً متفانياً ومتابعاً شغوفاً بها، فقد تختبر خلال اللحظات الحاسمة من المباراة تسارعاً في نبضات قلبك، وتعرّقاً في يديك، أو حالة من العصبية المفرطة.
وتعود هذه الردود إلى تداخل أنشطة جسدية متعددة، تشمل القلب والدماغ وضغط الدم، حيث تتفاعل معاً لتُحدث تغيرات في السلوك والمزاج، وقد تشكّل في بعض الحالات خطراً على صحة القلب.
لماذا كرة القدم؟
وتتعدد الأسباب التي تجعل من كرة القدم، أكثر من غيرها، محفزاً للغضب والتوتر.
ويعود أبرز هذه الأسباب إلى كونها اللعبة الأكثر شعبية في العالم؛ فكلما ازداد الشغف بها أو التعلّق بفريق مفضل، تصاعدت مشاعر القلق والتوتر المرتبطة بالترقب، وباحتمالات الفوز أو الخسارة.
كما ترتبط هذه الحالة بأسلوب لعب كرة القدم نفسه، بما ينطوي عليه من تنافس جماعي، وتركيز عالٍ لدى اللاعبين والجمهور على حد سواء، أثناء متابعة مجريات اللعب، وبناء الفرص الهجومية، والدفاع عن المرمى، وإبراز المهارات الفردية والجماعية الممتعة.