أكدت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، تأمين الحدود العراقية السورية بشكل كامل عبر منظومة تحصينات هندسية وتقنية متطورة، فيما أشارت إلى أن ثلاثة خطوط صد ومدفعية الجيش تؤمن الشريط الحدودي مع سوريا بشكل كامل.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العقيد عباس البهادلي، إن "ما يجري في سوريا حالياً هو شأن داخلي، لكن الوزارة وبناء على رؤية استباقية وجهود ميدانية من قبل وزير الداخلية الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، عملت منذ ثلاث سنوات على تعزيز التحصينات الحدودية الممتدة لـ 618 كم".
وأضاف، أن "الوزارة أنجزت خندقاً شقياً على طول الحدود بعمق 3 أمتار وعرض 3 أمتار، بالإضافة إلى ساتر ترابي بارتفاع 3 أمتار، مع استكمال الجزء الأهم من الجدار الكونكريتي الذي شارف العمل فيه على الانتهاء بشكل كامل، فضلاً عن نشر الموانع السلكية والأسلاك الشائكة".
وأوضح البهادلي، أن "المنظومة الرقابية تعتمد على كاميرات حرارية متطورة تغطي الشريط الحدودي على مدار الساعة، وتنقل الصورة مباشرة إلى مراكز القيادة والعمليات في بغداد وقيادة قوات الحدود"، مشيراً إلى "توزيع 618 برج مراقبة كونكريتياً بواقع برج لكل كيلومتر، مؤمنة بالكامل بالمقاتلين والأسلحة والمعدات، تساندهم طائرات ثابتة الجناح لمراقبة ورصد أي تحركات".
وتابع أن "تأمين الحدود يعتمد استراتيجية خطوط الصد المتعددة؛ حيث تمثل قوات الحدود الخط الأول، يعقبها الجيش العراقي في الخط الثاني، ومن ثم الحشد الشعبي كخط ثالث، وجميعها مسندة بمدفعية الجيش وطيران الجيش والقوة الجوية".
وأكد البهادلي، أن "جميع المناطق الحدودية، لا سيما مناطق شمال نهر الفرات التي تشكل بؤرة الهواجس، خاضعة للرقابة والمتابعة الدقيقة ولا يوجد أي ثغرة واهنة"، مشدداً أن "الوضع تحت السيطرة الكاملة ولا يوجد ما يدعو للقلق أو الهلع، فكل حركة مرصودة والقطعات الأمنية في أعلى درجات الجاهزية".