Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

منصب الرئيس تحت الضغط.. كيف ستؤثر المتغيرات السورية على توافق البيت الكردي في العراق ؟

#
كاتب 3    -      730 مشاهدة
20/01/2026 | 08:39 PM

 القضية الكردية في العراق وسوريا لطالما كانت مترابطة عضويًا؛ فأي اهتزاز في "روجا آفا" (شمال شرق سوريا) يتردد صداه فورًا في أربيل والسليمانية.

 وتفرض التطورات السورية بدءًا من ضغوط تركيا وصولاً إلى محاولات "قسد" الحوار مع حكومة دمشق الجديدة، ثم ما تلاها من صراع مسلح بين قسد وقوات الرئيس السوري احمد الشرع "الجولاني" واقعًا جديدًا يدفع الأحزاب الكردية العراقية "الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني" إلى إعادة حساباتها الاستراتيجية.

 

وبشأن تأثير أحداث سوريا على حسم مرشح رئيس الجمهورية أكدت مصادر لوكالة فيديو الإخبارية أنه من المتوقع أن يساهم الضغط الخارجي القادم من الملف السوري في تحريك المياه الراكدة بملف رئاسة الجمهورية في بغداد.

وأوضحت المصادر أن الكرد يدركون أن ضعف الاستقرار في سوريا والتهديدات الإقليمية يجعلان من وحدة الصف في بغداد ضرورة أمنية قصوى، خصوصا أن الانقسام حول مرشح الرئاسة يضعف قدرة الإقليم على انتزاع ضمانات سياسية لحماية حدوده.

وأضافت أن التباين في وجهات النظر تجاه الملف السوري بين أربيل والسليمانية قد يتحول إلى "نقطة التقاء" إذا ما شعرت الأطراف بخطر وجودي، مما قد يؤدي لصفقة شاملة تشمل منصب الرئاسة مقابل تفاهمات أمنية وحدودية.

وأشارت إلى انه مع استمرار التحديات الأمنية في 2026 وتطورات الصراع داخل سوريا بين قوات الجولاني وقسد فأن القوى الدولية تضغط على الكرد لحسم منصب الرئاسة لتشكيل حكومة مستقرة في بغداد قادرة على التعامل مع تداعيات الانهيار الأمني المحتمل في شرق سوريا.

وحول جزئية أمكانية توحد الكرد في العراق نتيجة أحداث سوريا، فأن الواقع يشير إلى نوعين من التوحد، بحسب مختصين في الشأن السياسي خلال حديثهم لوكالة فيديو الإخبارية

وأكد المختصون أن أحداث سوريا تزيد من التكاتف الشعبي الكردي، مما يضغط على القيادات السياسية لتقليل نبرة الخلافات الداخلية استجابةً لمطالب الشارع الكردي، مشيرين إلى أنه رغم صعوبة الوصول إلى "وحدة اندماجية" كاملة بسبب المصالح الاقتصادية والارتباطات الإقليمية، إلا أن "وحدة الخطاب" أصبحت مطلباً ملحاً لضمان بقاء الإقليم كوسيط قوي ومؤثر في القضية الكردية السورية.

ولفت مصدر لوكالة فيديو الإخبارية إلى أنه من المرجح أن تؤدي الضغوط الأمنية الناتجة عن الملف السوري إلى "اتفاق ضرورة" بين الحزبين الكرديين لحسم منصب رئيس الجمهورية، لضمان عدم ضياع الاستحقاقات الدستورية وللتفرغ لمواجهة التهديدات العابرة للحدود.