Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

بارزاني يعلن اختراق جدار الحصار عن كردستان سوريا وبدء مرحلة "تصفير الصراعات"

#
كاتب 7    -      46 مشاهدة
22/01/2026 | 06:50 PM

أكد رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، اليوم الخميس، التركيز بشكل كبير على حشد دعم دولي لإنهاء المعارك والصراعات في تلك المنطقة وإيقاف هجمات غير شرعية على شعب كردستان سوريا، مبيناً بذل جهود كثيرة مكثفة مع قادة العالم حول هذا الموضوع وتحدثنا كثيراً مع الأطراف العالمية، معرباً عن رجائه بأن تكون هناك نتائج إيجابية والتوجه إلى إيقاف الشر وبدء المفاوضات.

وقال بارزاني خلال حديثه لعدد من وسائل الإعلام وتابعته وكالة فيديو الإخبارية: "كل ما استطعنا أن نقوم به قمنا به"، مشيراً إلى ما يجري الآن على أرض الواقع في كردستان سوريا، وموضحاً أنه التقى مع القادة العالميين لإيصال الصورة والمشهد بشكل واضح ومحاولة خلق انطباع للجميع بالرغبة في السلام للمنطقة وإنهاء هذا الصراع.

ولفت إلى وجود قلق عام ومخاوف كثيرة تواجه شعب كردستان في سوريا، آملاً أن ينتهي هذا القلق والمخاوف والتوجه إلى اتفاق يهدف لتعميم السلام، موضحاً أن الهدف الرئيسي من المشاركة كان اقتصادياً، ولكن النقاشات مع كل القادة ركزت على هذا الموضوع القائم حالياً.

وتحدث بارزاني عن اجتماعات جرت في أربيل بين مظلوم عبدي وتوم براك، مؤكداً أن الأطراف توصلت إلى هدنة ستمنح فرصة لتفاهم ثنائي بين الجميع لخلق فرصة لتعميم السلام والأمن، معرباً عن أمله في عدم تكرار المعارك.

وشدد على أنه لا يوجد أي طرف يدعم المعارك أو الحروب، وأن الجميع أكدوا على إنهاء الصراعات عبر سبل يجب اتباعها، معتبراً أن الأهم هو إعلان الهدنة وإنهاء الضغوط النفسية والمخاطر على شعب كردستان سوريا، بمساعدة الأطراف الدولية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح بارزاني أن الاستقرار السياسي والأمني هما عنصران أساسيان للازدهار الاقتصادي، مشيراً إلى الرغبة في مشاركة مستثمري الإقليم في رسم السياسة الاقتصادية عالمياً.

 وتابع: "هذه السنة الثالثة نحضر هنا بوجود بيت كردستاني ومعي أكثر من عشرين مستثمر كردستاني أجروا لقاءات كثيرة مع الشركات العالمية"، آملاً الوصول لنتائج تفتح باب كردستان نحو العالمية، كما نوه بالاعتماد على مستثمري كردستان وشركاتهم، مؤكداً دعم الحكومة لقراراتهم في القطاعات التي يختارونها.

وفيما يخص جهود رئيس الإقليم نيجرفان بارزاني، أشار رئيس الحكومة إلى أن الرئيس يعمل منذ اليوم الأول بجهود مكثفة لإيقاف المعارك، وتحدث مع كل الأطراف واستضاف مظلوم عبدي وتوم باراك في أربيل للتوصل لنتائج تقطع الطريق أمام الحرب.

وأضاف أنه بعد عدة اتصالات هاتفية مع أحمد الشرع الملقب بـ (الجولاني)، تم التأكيد على إنهاء العمليات العسكرية ودعم الحل غير العسكري، مشدداً على ضرورة عقد اتفاق بين الطرفين يكون مقبولاً لدى الجميع.

وأوضح بارزاني أن الرئيس موجود حالياً في إيطاليا ويبذل كل الجهود لإيصال رسالة للأطراف العالمية بضرورة الانتهاء من المعارك وفسح المجال لتمتد الهدنة للوصول إلى اتفاق يعم فيه السلام والاستقرار بدل الحل العسكري.

وحول الشأن الداخلي، أكد أن الحزب الديمقراطي الكردستاني كان مستعداً منذ اليوم الأول لتشكيل الحكومة على أساس احترام نتائج الانتخابات ورأي شعب كردستان.

وأعلن بارزاني أنه بعد سنوات من المحاولات، تمكنت مؤسسة بارزاني الخيرية بالأمس من إدخال أول قافلة مساعدات إلى كردستان سوريا، مؤكداً: "سوف نعمل كل ما بوسعنا ولن نتركهم لوحدهم وسندعم شعبنا هناك".