اكد النائب محمود فالح السيد، اليوم الإثنين، رفضه تهميش منصب رئيس الجمهورية، مشددًا على ضرورة منحه صلاحيات أوسع ليكون له دور فاعل في إدارة شؤون الدولة وتمثيل العراق خارجيًا، خلافًا لما جرى في الدورات السابقة.
وقال السيد لوكالة فيديو الإخبارية، إن "جلسة التصويت على رئيس الجمهورية المقرر عقدها غدًا تُعد استحقاقًا للإخوة الكرد، وهم من سيتفقون فيما بينهم على المرشح، ولا توجد لدينا أي مشكلة في انتخاب رئيس الجمهورية".
وأضاف أن "رئاسة الوزراء حُسمت تقريبًا داخل الإطار التنسيقي بالإجماع، حيث جرى ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وبعد انتخاب رئيس الجمهورية سيقوم الأخير بتكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة، ليُمنح بعدها مدة دستورية تبلغ ثلاثين يومًا لتشكيل الكابينة الوزارية، ثم تعقد جلسة التصويت على رئيس الوزراء وحكومته".
وأشار السيد إلى أن "العملية السياسية تسير بسلاسة ولا توجد معوقات"، لافتًا إلى أن "منصب رئاسة الجمهورية كان في الدورات السابقة من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني، وسيتضح خلال الجلسة المقبلة مدى التوافق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن المرشح الأجدر".
وأكد أن "رئيس الجمهورية يمثل رأس الهرم في الدولة وواجهة العراق في المحافل الإقليمية والدولية، ومن المفترض أن يكون شخصية قوية وذات قرار قادرة على أداء هذا الدور".