أفادت تقارير في الإعلام الأمريكي بأن الكشف عن وثائق جديدة تتعلق بقضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، وتضمّنها معطيات تشير إلى تورط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يضع إدارته تحت ضغط سياسي وأخلاقي متزايد، وسط مخاوف من لجوئها إلى تصعيد عسكري خارجي كوسيلة لصرف أنظار الرأي العام.
وبحسب هذه التقارير، فإن تفجّر هذه الفضائح في توقيت حساس قد يدفع إدارة ترامب إلى تسريع الجدول الزمني لعمل عسكري محتمل ضد إيران، في محاولة لتحويل الاهتمام الشعبي والإعلامي بعيدًا عن تداعيات ملفات إبستين وما تثيره من جدل واسع داخل الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، أشار تقرير آخر إلى أن ترامب كان عرضة للابتزاز من قبل إسرائيل، استنادًا إلى مصدر سري ورد ذكره ضمن ملفات إبستين الأخيرة، ما يثير تساؤلات خطيرة حول تأثير هذا الابتزاز المحتمل على قراراته السياسية والعسكرية، وخصوصًا في ما يتعلق بملفات الشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تكشف عن نمط متكرر في سياسات ترامب، يقوم على تصدير الأزمات وافتعال مواجهات خارجية للهروب من أزماته الداخلية وفضائحه المتراكمة، في ظل غياب أي رد رسمي واضح ينفي هذه المزاعم أو يبدد الشكوك المتصاعدة حولها.