يواصل الفنان والممثل المصري محمود ماجد استكشاف آفاق جديدة في السينما المستقلة من خلال فيلمه القصير الجديد "ده صوت إيه ده؟"، الذي يضع الصوت والموسيقى في قلب السرد السينمائي، بعيداً عن الحوار التقليدي، ليخلق تجربة بصرية وسمعية مختلفة.
وأشار ماجد إلى أن فكرة الفيلم تراوده منذ عدة سنوات، حيث بدأ المشروع كحلم مؤجل قبل أن تتاح له الفرصة لتحويله إلى عمل سينمائي مكتمل. وأضاف أن التحضيرات انطلقت منذ أعوام، إلا أن ظروف الإنتاج حالت دون استمراره لفترة، قبل أن يعود فريق العمل لاستكماله حتى ظهوره في صورته النهائية.
وأوضح ماجد أن اعتماده على الموسيقى والغناء دون الحوار المباشر يمثل مغامرة فنية تحمل مخاطر، لكنها تعكس قناعته بأهمية البحث عن أشكال جديدة للتعبير السينمائي، خصوصاً في مجال الأفلام القصيرة التي يسعى من خلالها إلى فتح مسارات موازية تثري المشهد الفني المصري.
وشدد ماجد على أن الفيلم يسعى لإعادة الاعتبار لفكرة الفيلم القصير كعمل فني مكتمل، وليس مجرد تجربة عابرة، مشيراً إلى ضرورة دعم هذا النوع السينمائي وتوسيع دائرة جمهوره خارج المهرجانات.
كما أشار إلى أن مشاركة الفنان الكبير أشرف عبدالباقي في الفيلم كانت دعماً مهماً للتجربة، حيث تساعد الأسماء الفنية المعروفة على لفت الانتباه إلى الأفكار غير التقليدية التي يقوم عليها الفيلم. وأكد أيضاً أهمية التعاون المستمر مع المخرج محمد ربيع، الذي أسهم في تنفيذ الرؤية الفنية للفيلم خاصة في ظل اعتماده الكبير على الإيقاع البصري والسمعي.