اكدت كتائب حزب الله، اليوم الأربعاء، أن التصدّي لطغيان واستهتار "محور الشرّ" يُعد جزءًا لا يتجزّأ من ثقافة الانتظار الحقيقي للأمام المهدي (عليه السلام)، المرتكزة على الوعي والمسؤولية والعمل لنصرة العدل الإلهي.
وقالت الكتائب، في بيان تلقته وكالة فيديو الإخبارية، إن "الولادة المباركة لصاحب العصر والزمان، الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، تمثّل محطة وعي وبصيرة وتجديد عهد صادق مع مشروع العدل الإلهي الذي بُعث به الأنبياء، وتكتمل به رسالة السماء في الأرض".
وأضاف البيان أن "الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) يُجسّد الامتداد الأصيل لمسيرة الأنبياء والأوصياء، والقوة التنفيذية للعدل في الإسلام، بوصفه حارسًا أمينًا على شريعة النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)، ومجسّدًا حيًا لقيمها العليا في إقامة العدل وبناء الإنسان وتحريره من عبودية الظلم".
وأشار إلى أنه "في عالمٍ أنهكته الحروب واستبدّت به قوى الهيمنة والطغيان، تبرز الحاجة الملحّة إلى القيادة الإلهية التي تعيد للإنسان كرامته وللمجتمع توازنه وللحق موقعه الطبيعي في الحياة العامة".
وتابع البيان أن الكتائب دعت إلى "الالتفاف الواعي والمسؤول حول القيادة الحكيمة، وتعزيز وحدة الصف، ورفع مستوى الوعي والبصيرة لإحباط مؤامرات الأعداء، والتصدّي لطغيان واستهتار محور الشر، بوصف ذلك جزءًا لا يتجزّأ من ثقافة الانتظار الحقيقي".