Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

بزشكيان: أي مفاوضات من موقع متكافئ ومربح للطرفين مقبولة لدى إيران

#
كاتب 3    -      34 مشاهدة
9/02/2026 | 04:11 PM

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، أن أي مفاوضات من موقع متكافئ ومربح للطرفين تُعد مقبولة لدى إيران، مشدداً على أنه رغم اختلاف الآراء، فإن الشعب الإيراني لن يتراجع "قيد أنملة" في الدفاع عن سلامة أراضيه واستقلاله السياسي.

جاء ذلك خلال احتفالية يوم الجمهورية الإسلامية (ذكرى انتصار الثورة)، بحضور السفراء الأجانب المعتمدين لدى طهران ووزير الخارجية، ووصف بزشكيان المناسبة بأنها "لحظة تاريخية فريدة" مثّلت بداية عهد جديد قائم على الديمقراطية الدينية، محتفياً بالذكرى السابعة والأربعين لهذا اليوم.

وأشاد بزشكيان بصمود الشعب الإيراني في وجه "المؤامرات الخارجية"، مشيراً إلى أن الثورة ضمنت الاستقلال السياسي وحق تقرير المصير. واستعرض الرئيس الإيراني مسار التنمية خلال العقود الماضية، موضحاً أن البلاد أجرت قرابة 50 عملية انتخابية متنوعة، وحققت قفزات علمية وتكنولوجية في مجالات النانو، والفضاء، والعلوم الطبية، وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي في صناعات استراتيجية ودفاعية رغم العقوبات القاسية.

وفي قراءته للأوضاع الداخلية، أوضح بزشكيان أن "الاحتجاج حق للشعب"، لكنه استدرك قائلاً إن مهاجمة الممتلكات العامة والمساجد والمدارس "مؤامرة منظمة" من الأعداء. وأشار إلى أن الاحتجاجات السلمية ضد المشاكل الاقتصادية تحولت في الأسابيع الأخيرة إلى "أعمال عنف إرهابية" بتحريض خارجي، مؤكداً أن الشعب يضع حداً للفوضى بحضوره الفاعل.

شنّ الرئيس الإيراني هجوماً حاداً على السياسات الإسرائيلية، واصفاً ما يحدث في غزة بأنه "أبشع الجرائم" التي ارتكبت بدعم أمريكي وتواطؤ أوروبي. واتهم القوى الدولية التي تزعزع الأمن في غزة وسوريا واليمن بمحاولة إثارة الفوضى داخل إيران أيضاً.

وحول الملف النووي، قال بزشكيان: "إن الجولة الجديدة من المفاوضات التي بدأت بدعم من سلطنة عمان تُمثل فرصة عظيمة للتوصل إلى حل عادل ومنطقي ومنصف ومقبول للطرفين". وأكد سعي بلاده لضمان حقوقها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي، بما في ذلك التخصيب ورفع العقوبات، مشدداً على أن إيران دولة تفي بوعودها "شريطة رؤية الصدق والالتزام من جانب الآخرين".

وأكد الرئيس الإيراني نهج "يد الصداقة" الممدودة لجميع الدول الراغبة في التعاون الصادق، مع إعطاء الأولوية لتوسيع العلاقات مع دول الجوار والقوى الصاعدة التي تدعم التعددية والقانون الدولي.