Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

الشيخ قاسم معزياً باستشهاد السيد الخامنئي: سنواصل الطريق بِعزم ‏وثبات

#
کاتب ٢    -      72 مشاهدة
1/03/2026 | 01:32 PM

قدم الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأحد، التعازي باستشهاد السيد الخامنئي، فيما أكد مواصلة الطريق بِعزم ‏وثبات.

 

وقال الشيخ قاسم، في بيان تابعته وكالة فيديو الإخبارية: "نُعزي ونُبارك لِصاحب العصر والزمان، الإمام المهدي (عج) والأمة الإسلامية، وأحرار العالم، والشعب الإيراني العظيم، ‏بالشهادة العظيمة المباركة لِقائدنا وولينا الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره) الذي حصل على أعظم أوسمة العزة ‏والإخلاص والمقاومة والتفاني في سبيل الله تعالى وهو وسام الشهادة على طريق سيد الشهداء الإمام الحسين (ع)".‏

وأضاف: "أنني وإذ أنعى العالم الرباني والقائد الالهي بقلب مثخن بالألم والجراح، ونفس مملؤة بالحزن والوجع، فإنني أشعر في الوقت ‏عينه بالفخر والاعتزاز الكبيرين أن قائد الأمة ومرشدها وولي أمرها، قد ارتقى إلى رحمة ربه ورضوانه في أعظم الشهور ‏وأفضل الأيام شهر رمضان، وهو يقود مسيرة الجهاد والمقاومة ضد الطغاة والمتجبرين الأميركيين والصهيونيين، من أعداء ‏الدين والإنسانية، لينال بذلك الفوز العظيم والشرف الرفيع، إذ ختم حياته الشريفة المباركة، بوسام الشهادة الإلهي".‏
وتابع: "لقد عرج ولينا وقائدنا إلى السماء واقفاً صامداً شجاعاً، ومحتسباً أجره على الله تعالى، وقد ترك من بعده عشرات الملايين من ‏عشاق الولاية، ومن القادة الذين سيستمرون في حمل الراية ومتابعة المسيرة، ومن الشعوب التي ستبقى في الميدان تصدح ‏بالإسلام المحمدي الأصيل ونصرة الحق والعمل لتحرير فلسطين والقدس، وبالمقاومة التي تنقذ المستضعفين من نير ‏الاستكبار والاحتلال والتبعية والاستسلام".‏
وأشار إلى أن " العدوان الأميركي الطاغوتي والصهيوني المجرم يستهدف ولينا وقائدنا وقائد الأمة الإمام الخامنئي (قدس سره) وثلة من القادة ‏والمسؤولين وأبناء الشعب الإيراني الأبرياء، فهذا قمة الإجرام، وهذا الاغتيال هو وصمة عارٍ على جبين البشرية جمعاء، ‏حيث يظلم قتلة الأنبياء الصهاينة شعوب العالم باستبداد مدعوم من الشيطان الأكبر أميركا، في إطار عدوان آثم وخطير على ‏الجمهورية الإسلامية الإيرانية وما تُمثله لشرفاء وأحرار العالم ومقاوميه".‏
وأكد "أننا في حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان وكل المؤيدين الداعمين لهذا الخط الخميني الأصيل، سنواصل الطريق بِعزم ‏وثبات وروحية استشهادية لا تعرف الكلل والملل، ولا ترضى الذل، وسنكون دائماً في طليعة المجاهدين لِتحرير الأرض ‏والإنسان على نهج سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (قدس سره)".‏
وأوضح، أننا "سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان، واثقين بنصر الله وتسديده وتأييده"، مشدداً "مهما بلغت التضحيات لن نترك ميدان الشرف والمقاومة ومواجهة الطاغوت الأمريكي والإجرام الصهيوني للدفاع عن ‏أرضنا وكرامتنا وخياراتنا المستقلة".‏
واختتم بالقول: "باسمي وباسم إخواني في قيادة شورى حزب الله وكل أبناء ومجاهدي حزب الله ومجتمع المقاومة في لبنان، أتقدم بأسمى آيات ‏العزاء والتبريك لِصاحب العصر والزمان (عج) والمراجع العظام والحوزات العلمية والأمة الإسلامية جمعاء وأحرار ‏ومُستضعفي العالم، والإخوة الأعزاء في قيادة الجمهورية الإسلامية ومن رئيس الجمهورية الإيرانية والحكومة والبرلمان ‏والجيش الإيراني وحرس الثورة الإسلامية والشعب الإيراني العظيم والعائلة الشريفة والمضحية للسيد القائد، على هذا ‏المصاب العظيم، ونعاهد السيد القائد الخامنئي بالثبات على نهجه وخطه، خط الجهاد والمقاومة ومقارعة المستكبرين ‏ونصرة الحق والمستضعفين، بيقين راسخ وعزم لا يلين، حتى تحقيق كل القيم والمبادئ والثوابت، في العزة والكرامة ‏والسيادة والحرية والاستقلال التي أفنى عمره الشريف خدمة لها وفي سبيلها".