Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

هل يعاني الزهايمر؟.. تناقضات ترامب بشأن إيران تثير تساؤلات حول وضعه الصحي

#
كاتب 3    -      401 مشاهدة
10/03/2026 | 11:28 PM

تواجه التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة عارمة من التشكيك والتحليل النقدي، بعد سلسلة من المواقف المتناقضة التي عكست اضطراباً واضحاً في الرؤية السياسية تجاه الملف الإيراني، مما دفع عدداً من المراقبين والمختصين للتساؤل حول سلامته الذهنية ومدى قدرته على التركيز، مشبهين حالات النسيان والتناقض الجذري في حديثه ببدايات أعراض "الزهايمر".

ففي غضون فترات زمنية متقاربة، انتقل ترامب من التلويح باجتياح بري شامل لإيران إلى نفي النية للدخول عسكرياً بصفة قطعية، ولم يتوقف التناقض عند حدود التحرك العسكري، بل امتد ليشمل الملف الكردي، حيث دعا في خطاب سابق المعارضة الكردية للثورة ضد طهران، ليعود لاحقاً ويعلن بوضوح عدم رغبته في إشراك الأكراد في أي صراع، مما وضع حلفاء واشنطن في حيرة من أمرهم.

وعلى صعيد الإنجازات والأهداف، رصد المختصون تخبطاً رقمياً وزمنياً مثيراً للقلق، إذ أعلن ترامب في محافل رسمية القضاء التام على البرنامج النووي الإيراني عام 2025، ليعود في عام 2026 ويؤكد أن إدارته "تحاول" القضاء عليه.

فضلاً عن تضارب تصريحاته بشأن القواعد العسكرية التي تارة يراها درعاً لحماية الأنظمة العربية، وتارة أخرى يطالب تلك الأنظمة بحماية القواعد الأمريكية، في قلب واضح للموازين الاستراتيجية.

أما عن "هدف الحرب"، فقد تشعبت روايات ترامب لتشمل قائمة طويلة من المبررات المتضاربة، بدأت بتأمين كميات محددة من اليورانيوم، ومرت بتغيير النظام، والقضاء على البرنامج الصاروخي، والسيطرة على مضيق هرمز، وصولاً إلى تحرير الشعب الإيراني.


 قبل أن يختتم هذا التسلسل المربك بالتهديد بتدمير إيران بالكامل، ناهيك عن حركاته الغربية والتي لا تنسجم مع شخصية رئيس جمهورية لدولة عظمى،  وهي سلسلة من التناقضات بين المواقف والتصرفات التي يراها خبراء الصحة العقلية والسياسيون مؤشراً على فقدان السيطرة على الخطاب السياسي الموحد، وغياب التنسيق بين الذاكرة والقرار.