Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

تأهب أمريكي مريب.. هل يمهد ترامب لغدر جديد تحت غطاء "تغريدات السلام"؟

#
كاتب 3    -      676 مشاهدة
23/03/2026 | 09:09 PM

تشهد المنطقة تحركات عسكرية أمريكية مكثفة تثير تساؤلات عميقة حول النوايا الحقيقية لواشنطن، في وقت يحاول فيه الرئيس دونالد ترامب رسم صورة مغايرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

 وتكشف المعطيات الميدانية بحسب مختصين عن تناقض صارخ بين الخطاب السياسي والواقع العسكري على الأرض، مما يعيد إلى الأذهان استراتيجيات "الغدر السياسي" التي انتهجها ترامب في محطات سابقة.


حشود بحرية واستطلاع مكثف
أكدت مصادر صحفية، لوكالة فيديو الإخبارية وصول آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جوًا التابعة للجيش الأمريكي إلى الشرق الأوسط، عبر جسر جوي نفذته طائرات النقل الثقيل من طراز "C-17A  Globemaster III".

وبالتزامن مع هذا التحشيد، رصدت تقارير استخباراتية عمليات استطلاع أمريكية غير مسبوقة فوق جزر طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى في مضيق هرمز.ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل عززت واشنطن تواجدها بوصول ست طائرات من طراز " C-5M Super Galaxy"، تحمل مروحيات مخصصة لعمليات الطيران الخاصة لدعم "قوة دلتا" النخبوية، مما يشير إلى وجود خطة عملياتية مرسومة بدقة تتجاوز مجرد الاستعراض العسكري.


مناورات ترامب.. فخ الهدنة الزائفة
يقول مراقبون لوكالة فيديو الإخبارية إن تغريدات ترامب الأخيرة التي توحي بنهاية الحرب قد لا تكون سوى "تخدير سياسي" أو هدنة زائفة تهدف إلى خلق حالة من الاسترخاء لدى الخصم.

فالتاريخ القريب يثبت أن ترامب يعتمد مبدأ المباغتة والنكث بالعهود، كما حدث في مرتين سابقتين، وهو ما يرفع من احتمالية أن يكون الهدف الحقيقي لهذه التحركات هو التمهيد لهجوم بري خاطف يستهدف جزيرة خرج أو عمق المناطق الحيوية داخل إيران.

وعي إيراني يجهض سيناريو "الغدر"
على الرغم من ضخامة الحشود الأمريكية، إلا أن الموقف في طهران يبدو مدركاً تماماً لهذه الأساليب.

ويرى محللون خلال حديثهم لوكالة فيديو الإخبارية أن الجانب الإيراني، الذي خبر سياسات ترامب المتقلبة، لن يقع في فخ "الوعود التويترية". فاليقظة العسكرية الإيرانية والوعي الكامل بأساليب المناورة الأمريكية يجعلان من تكرار سيناريوهات الغدر السابقة أمراً مستبعداً، خاصة مع مراقبة كل تحرك تقوم به قوات النخبة الأمريكية في مياه الخليج.

وقال مصدر مطلع إن المنطقة اليوم تقف على صفيح ساخن، حيث تصطدم رغبة واشنطن في فرض واقع جديد عبر القوة العسكرية المباغتة، بجدار من الوعي الاستراتيجي الذي يرفض تمرير "هدنة" قد تكون هي الشرارة لهجوم أوسع.