Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

جسد حفيد "البحراني" يشهد على وحشية التعذيب في زنازين النظام الخليفي

#
كاتب 3    -      713 مشاهدة
27/03/2026 | 09:49 PM

في جريمة هزت الرأي العام الحقوقي والدولي، استشهد الشاب المعتقل السيد محمد السيد محسن الموسوي، حفيد العلامة الراحل السيد محمد الموسوي البحراني، تحت وطأة التعذيب الوحشي في سجون النظام الخليفي، بعد أيام قليلة من اختطافه من نقطة تفتيش عسكرية على خلفية مواقفه السياسية الرافضة للعدوان الصهيوأميركي على المنطقة.

وأفادت مصادر حقوقية وشهود عيان من عائلة الشهيد أن جثمان الموسوي، الذي ووري الثرى اليوم في مقبرة المحرق، حمل علامات تعذيب "سادية" غطت كامل أنحاء جسده.

وأكدت الناشطة إبتسام الصائغ أن الإصابات لم تقتصر على القدمين بل شملت الجسد كله، واصفة ما حدث بأنه "شهادة حية على انتهاك الكرامة الإنسانية في الظل"، وجريمة كبرى تخالف اتفاقية مناهضة التعذيب.

وتشير الوقائع إلى أن الشهيد، وهو سجين سياسي سابق قضى 12 عاماً في المعتقلات وأُفرج عنه قبل عام واحد فقط، تعرض للاختفاء القسري والتحقيق العنيف لدى جهات أمنية (يُرجح تورط قوة دفاع البحرين فيها) فور اعتقاله تعسفياً من حاجز أمني بسبب محتويات على هاتفه المحمول.


"بطولات قمعية" وإفلات من العقاب
نددت قوى المعارضة والمنظمات الحقوقية بهذه الجريمة النكراء، حيث اعتبر القيادي الدكتور فؤاد إبراهيم أن قتل الموسوي تحت الحرق والتعذيب يمثل "أقصى بطولات آل خليفة" القمعية.

من جهتها، أكدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أن النظام أقدم على قتل الموسوي "بأوامر عليا"، ضمن حملة قمعية طائفية ممنهجة استهدفت المئات منذ بدء الأحداث الإقليمية الأخيرة، بهدف انتزاع اعترافات كاذبة وزج الأبرياء في قضايا كيدية.

وتأتي هذه الجريمة بالتزامن مع الدورة الـ 61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث تصاعدت التحذيرات الدولية من انزلاق البحرين نحو ممارسات قمعية غير مسبوقة، تشمل اعتقال النساء والقاصرين وكبار السن، وتوظيف القضاء والأجهزة الأمنية لتصفية الحسابات مع المواطنين المعبرين عن تضامنهم مع قضايا الأمة ورفضهم للوجود العسكري الأمريكي.

وختم ناشطون بالتأكيد على أن دماء الموسوي، الذي خاطبه والده بعبارة "هنيئاً لك الشهادة يا شجاع"، ستبقى لعنة تلاحق الجناة، مطالبين بدخول فوري للمقرر الأممي الخاص بالتعذيب للتحقيق في مسالخ النظام التي باتت تفتك بأبناء الشعب البحريني الصامد.