Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

عراقجي: الهجمات على منشآتنا النووية تعرض المنطقة كلها لخطر إشعاعي

#
كاتب 3    -      79 مشاهدة
4/04/2026 | 09:42 PM

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، أن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على منشآتنا النووية تعرض المنطقة كلها لخطر إشعاعي

وحذر عراقجي في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على المنشآت النووية، من "العواقب الإنسانية والبيئية الوخيمة لهذه الهجمات غير القانونية".

وأشار إلى استمرار هجمات الولايات المتحدة الأميركية والنظام الإسرائيلي على العديد من المنشآت والمواقع النووية الخاضعة لضمانات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا سيما محطة بوشهر النووية العاملة، وهي منشأة مخصصة حصراً للأغراض السلمية وتعمل وفق نظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد عراقجي، أن هذه الهجمات غير القانونية تُعرّض المنطقة بأسرها لخطر جسيم للتلوث الإشعاعي، ما يُنذر بعواقب وخيمة على صحة الإنسان والبيئة، ولذا لا ينبغي السكوت عنها أو تجاهلها.

ولفت إلى أنه في أقل من تسعة أشهر، شنت الولايات المتحدة، بصفتها وصيةً على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإسرائيل، التي تعمل خارج نطاق المعاهدة، حربين عدوانيتين على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي كلتا الحالتين، تعرضت المنشآت النووية الإيرانية السلمية للهجوم والقصف، ولم يكتفِ مجلس الأمن الدولي ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام بالتقاعس عن اتخاذ تدابير فعّالة ضمن صلاحياتهم لمنع تكرار هذه الهجمات، بل رفضوا حتى إدانة هذه الأعمال غير القانونية.

وتابع عراقجي، :"الآن، تجرأ مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى، على التصريح بأن المنشآت النووية من بين أهدافهم، وقد صرّحت البعثة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة علنًا بأن الهجمات على محطة بوشهر النووية "غير مستبعدة".

وشدد وزير الخارجية الإيراني، على أن هذا التجاهل هو نتيجة مباشرة لتقاعس الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية عن اتخاذ أي إجراء في مواجهة هذه الأعمال من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأحصى عراقجي، الهجمات على المنشآت والمراكز النووية الإيرانية السلمية، مبيناً أن منشأة نطنز النووية تعرضت لهجومين في الأول من آذار، وفي 17 مارس/آذار، تعرّض مبنى يقع على بُعد 350 مترًا فقط من محطة بوشهر النووية العاملة لهجوم.

واستطرد، أنه في 21 مارس/آذار، تعرّضت عدة نقاط في منشأة نطنز النووية للقصف، وفي 24 مارس، أصاب مقذوف محيط محطة بوشهر النووية، فضلاً عن تعرض محطة بوشهر النووية للهجوم للمرة الثالثة، في 27 مارس والذي شهد هذا التأريخ تعرض مصنع إنتاج الماء الثقيل في خنداب للهجوم، وتعرض موقع شهيد أحمدي روشن لمعالجة اليورانيوم للقصف.