Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

مخطط "تأمين اليورانيوم": كواليس الهزيمة الأمريكية في أصفهان وفشل سيناريو الحرب الأهلية

#
كاتب 3    -      25 مشاهدة
7/04/2026 | 01:01 AM

كشفت معطيات عسكرية واستخباراتية دقيقة عن الوجه الحقيقي للعملية الأمريكية الأخيرة في إيران، مؤكدة أن قصة "إنقاذ الطيار" لم تكن سوى غطاء وتزييف متعمد لمحاولة فاشلة نفذتها قوات النخبة (دلتا وسيلز) للسيطرة على مخزون اليورانيوم المخصب في منشأة أصفهان النووية.

في وقت روجت فيه واشنطن لرواية إنقاذ طيار سقطت طائرته جنوب غرب محافظة "كهكيلوية وبوير أحمد"، تحركت قوة ضخمة تجاوزت 200 جندي من العمليات الخاصة، مدعومة بمروحيات ثقيلة من طراز "شينوك" وطائرات شحن عملاقة "سي 130 كوماندو"، صوب الهدف الحقيقي في جنوب أصفهان؛ حيث يتركز المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.

وتشير الوقائع الميدانية إلى أن القوات الإيرانية كانت بكامل جهوزيتها، حيث باغتت الطائرات الأمريكية "سي 130" وهي على الأرض في موقع يبعد 37 كم عن المجمع النووي، مما حول المهمة الهجومية فوراً إلى عملية إنقاذ دفاعية يائسة لسحب الجنود المحاصرين تحت غطاء من القصف الجنوني المكثف لتبرير الفشل وتضليل الرأي العام.

وفي سياق متصل، فجر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قنبلة سياسية باعترافه الصريح بتهريب كميات كبيرة من الأسلحة إلى داخل إيران وتسليمها لمجموعات كردية بهدف إشعال حرب أهلية طاحنة. وأقر ترامب بفشل المخطط بعد أن احتفظت تلك المجموعات بالسلاح لنفسها ولم تشرك المتظاهرين به، مما أجهض المرحلة الأولى من سيناريو "إسقاط النظام من الداخل" الذي كان يهدف لفرض حظر طيران دولي يتبعه تدخل عسكري مباشر.

ومع اقتراب نهاية المهلة الأمريكية، لوّح ترامب بضرب البنية التحتية والجسور ومصادرة ناقلات النفط الإيرانية في عرض البحر، وهو ما يراه خبراء محاولة لخلق أزمة طاقة عالمية ترفع سعر البرميل إلى 250 دولاراً لتعزيز القوة الضاغطة لواشنطن كمنتج كبير للنفط.

وردّاً على هذه التهديدات، بث الإعلام الإيراني مقطعاً مصوراً للسيد مجتبى خامنئي من داخل غرفة العمليات، ظهرت فيه بوضوح صورة لمفاعل "ديمونة" النووي الإسرائيلي مع إحداثياته الدقيقة، في رسالة ردع صريحة مفادها أن أي استهداف للمنشآت الإيرانية سيقابله محو للأهداف النووية المقابلة.

ودبلوماسياً، تقود دول (باكستان، مصر، تركيا) وساطة اللحظة الأخيرة لطرح هدنة لمدة 45 يوماً تهدف لتبريد الجبهات ومنع الضربة الأمريكية-الإسرائيلية المرتقبة، مقابل رد إيراني قد يستهدف منابع الطاقة والمياه في المنطقة برمتها. وتبقى الساعات القادمة حاسمة بين خيار التهدئة المؤقتة أو الذهاب نحو "صدام كسر العظم" الذي سيغير وجه المنطقة والعالم.