Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

خبير أميركي يصف ترامب بـ"الهاوي"، ويكشف كواليس المفاوضات

#
كاتب 3    -      100 مشاهدة
11/04/2026 | 12:57 AM

كشف البروفيسور ريتشارد روبنستين، أستاذ حل النزاعات بجامعة "جورج ميسون" الأميركية، اليوم الجمعة، عن كواليس مفاوضات إسلام آباد المرتقبة بين واشنطن وطهران، واصفا أداء إدارة الرئيس دونالد ترامب بـ"الهاوي وغير المهني"، وحذر من "انقسام" غير مسبوق داخل البنتاغون حول خيارات التصعيد العسكري.

وقال روبنستين في حديث صحفي اطلعت عليه "وكالة فيديو الإخبارية"، إن "الرئيس ترامب يدير أعقد أزمة دولية بعقلية رجل الأعمال الذي يظن أن كل شيء معروض للبيع"، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية الحالية ارتكبت خطأً فادحاً بسوء فهمها لطبيعة "محور المقاومة".

وأضاف: "ترامب كان يعتقد أن النخبة في إيران ستبيع حلفاءها في لبنان مقابل صفقة مالية وفتح مضيق هرمز، لأنه لا يستوعب وجود تضامن أيديولوجي يتجاوز المصالح المادية".

وحول اختيار العاصمة الباكستانية مكانا للمفاوضات بدلا من مسقط أو الدوحة على سبيل المثال، أوضح روبنستين أن "باكستان رأت في ذلك فرصة لتعزيز نفوذها لدى إدارة ترامب وتقويض خصمها اللدود الهند"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن ترامب ربما أراد الابتعاد عن دول الخليج التي يعتبرها "طرفاً في النزاع".

ويرى الخبير الأميركي أن ترامب مستعد لتقديم تنازلات "صادمة" لتأمين تدفق النفط، وبحسب روبنستين، فإن واشنطن قد تقبل بفرض إيران "رسوم عبور" على السفن في مضيق هرمز مقابل فتحه، ضاربة بعرض الحائط مبادئ "حرية الملاحة الدولية" التي دافعت عنها أميركا لعقود، وذلك بهدف "خفض التضخم وإنقاذ البورصة الأميركية" قبل الانتخابات النصفية.

وفي أكثر أجزاء الحوار إثارة، كشف روبنستين عن وجود "قلق واستياء" داخل وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون). وقال: "هناك قادة عسكريون يتساءلون الآن عما إذا كانوا سيطيعون الأوامر في حال أمرهم ترامب بارتكاب جرائم حرب عبر حملة قصف وحشية ضد المدنيين في إيران أو لبنان".

وعن دور إسرائيل، أكد روبنستين أن نتنياهو نجح في البداية بإقناع ترامب بأن الحرب ستكون "قصيرة وسهلة"، لكن ترامب اكتشف لاحقاً أنه "تورط" في استنزاف سياسي واقتصادي.

وتوقع البروفيسور أن يوجه ترامب رسالة حازمة لنتنياهو قريبا مفادها: "توقف.. هذه إمبراطورية أمريكية وليست إسرائيلية"، خاصة وأن شعبية الحرب داخل الولايات المتحدة تراجعت إلى ما دون 40%.