Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

بلومبيرغ: طهران قد توقف شحناتها عبر هرمز للحفاظ على مسار محادثات السلام

#
كاتب 4    -      77 مشاهدة
14/04/2026 | 04:28 PM

 

أفادت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن إيران تدرس تعليقاً قصير الأجل للشحنات عبر مضيق هرمز لتجنب اختبار الحصار الأمريكي وإفشال جولة جديدة من محادثات السلام.

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع على مداولات طهران وطلب عدم الكشف عن هويته لأن المداولات سرية، إن "التوقف المحتمل يعكس الرغبة في تجنب التصعيد الفوري في منعطف دبلوماسي حساس، بينما تقوم واشنطن وطهران بترتيبات لوجستية لعقد اجتماع آخر وجهاً لوجه".

من جهتها قالت راشيل زيمبا، الباحثة في مركز الأمن الأمريكي الجديد: "إذا أوقفت إيران بالفعل شحناتها، فسيكون ذلك مؤشراً على أن حكومتها تسعى أيضاً إلى خفض التصعيد وتجنب استئناف الحرب الساخنة".

وأضافت للوكالة: "سيؤدي إيقاف الشحن إلى تفاقم اضطرابات سوق النفط مؤقتاً، مع أن الأسواق العالمية ستركز على الأرجح على إمكانية التوصل إلى اتفاق وليس على الانقطاع قصير الأجل".

ولم ترد السفارة الإيرانية في المملكة المتحدة ووزارة الخارجية في طهران على الفور على طلبات التعليق من قبل الوكالة.
و

كانت "بلومبيرغ" ذكرت أمس الاثنين أن الولايات المتحدة وإيران تدرسان إجراء مفاوضات إضافية لتمديد وقف إطلاق النار، في الوقت الذي يمضي فيه الرئيس دونالد ترامب قدماً في فرض حصار بحري للحد من صادرات النفط الإيرانية.

والهدف هو عقد جولة جديدة من المحادثات قبل انتهاء الهدنة الأسبوع المقبل.

وقال أشخاص مطلعون على الأمر إن تعليق النشاط البحري لعدة أيام يعتبر خطوة عملية ممكنة لمنع وقوع حادث قد يقوض الجهود الهشة لإحياء المناقشات.

وأوضحوا أن حسابات إيران لا تزال غير مستقرة. فقد يغير الحرس الثوري مساره بسرعة، على سبيل المثال، بمحاولة إظهار إمكانية تحدي الحصار الأمريكي دون عواقب، وهي خطوة من شأنها أن تُقوّض المسار الدبلوماسي.

ويركز تجار النفط تركيزاً شديداً على أي عمليات عبور عبر مضيق هرمز الحيوي، حيث قامت طهران بإغلاق جميع السفن غير الإيرانية تقريباً، وتقوم الولايات المتحدة الآن بفرض حصارها الخاص.

وانخفضت أسعار العقود الآجلة للنفط بعد انتشار الخبر، حيث تراجعت أسعار خام برنت بنحو 1.20 دولار للبرميل لتتداول عند حوالي 98 دولاراً للبرميل.

وبحسب "بلومبيرغ"، يحتاج سوق النفط بشدة إلى براميل النفط، وحتى الآن، كانت إيران الدولة الوحيدة تقريبًا التي تُصدّر النفط عبر الممر المائي خلال فترة النزاع.

أما بالنسبة لأسواق العقود الآجلة، فإن السلام يُعدّ عاملاً حاسماً لخفض الأسعار مجدداً.

وأضافت أن توقف الشحنات من شأنه أن يؤكد على الوضع الحرج الذي تسير عليه إيران وهي تسعى لإظهار العزم دون إثارة مواجهة قد تغلق الباب أمام أي انفتاح دبلوماسي.