أصدرت هيئة الإعلام والاتصالات، إعماماً جديداً للمؤسسات والمنصات والمنابر الإعلامية كافة، بخصوص توخي الدقة في نشر المعلومات الصحية، بهدف حماية المصلحة العامة وتعزيز بيئة إعلامية مهنية ومسؤولة.
وأكدت الهيئة في وثيقة رسمية، اطلعت عليها وكالة "فيديو الاخبارية" على "ضرورة التزام جميع المؤسسات الإعلامية بأعلى معايير الدقة والمصداقية عند تناول القضايا الطبية، بما ينسجم مع متطلبات الأمن الصحي ويعزز الوعي المجتمعي"، مشددة على "اعتماد المصادر الرسمية والجهات التخصصية حصراً في استقاء المعلومات والأخبار ذات الصلة بالشأن الصحي".
ودعت الهيئة إلى "عدم تداول أو نشر أو ترويج أي محتوى طبي غير موثق أو مضلل، لما لذلك من تداعيات خطيرة على الصحة العامة"، مشيرة إلى "أهمية التحقق المهني من المعلومات المتعلقة بالأدوية والبروتوكولات العلاجية والإرشادات الطبية قبل نشرها".
كما وجهت "بتخصيص مساحات بث برامجية لاستضافة النخب المختصة والمخولة، لاسيما من وزارة الصحة ونقابة الأطباء، بما يضمن تقديم محتوى علمي دقيق يعزز ثقة الجمهور ويدعم الجهود الوطنية لحماية المجتمع".
وحذرت الهيأة من أن "الاعتماد على المصادر غير المعلومة في الأخبار الطبية والصحية يعد مخالفة للائحة قواعد البث الإعلامي، ولاسيما المادة (2) من الباب الثاني الخاصة بالمواد الكاذبة والمضللة"، داعية المؤسسات الإعلامية والجهات الصحية إلى "تكامل الجهود لصياغة خطاب إعلامي مهني يواكب التحديات ويصون سلامة المواطنين".