ألقت الشرطة البريطانية القبض على مواطن مصري يدعى عبد الله هاشم أبا الصادق، الذي يزعم أنه “المهدي” من سلالة النبي محمد، وذلك خلال مداهمة أمنية واسعة استهدفت جماعة دينية في بلدة كرو بإنجلترا، وسط اتهامات خطيرة تطال أعضائها.
وذكرت السلطات البريطانية أن العملية الأمنية شارك فيها أكثر من 500 عنصر، وأسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص المرتبطين بجماعة تُعرف باسم “ديانة الأحمدي للسلام والنور”، والتي تواجه اتهامات تشمل الاتجار بالبشر، والاعتداء الجنسي، والاغتصاب، والزواج القسري، وممارسات العبودية الحديثة.
وبحسب المعطيات الرسمية، فقد تم توقيف ستة رجال وثلاث نساء خلال المداهمة، في إطار تحقيقات موسعة تتعلق بنشاطات الجماعة داخل المملكة المتحدة.
وتشير التقارير إلى أن الجماعة ذات خلفية دينية مرتبطة بالإسلام الشيعي، وهي مسجلة كجمعية خيرية في بريطانيا، فيما أفادت معلومات بأن نحو 150 شخصاً، بينهم 56 طفلاً، كانوا يقيمون داخل مجمع تابع لها.
ويقود الجماعة عبد الله هاشم أبا الصادق، وهو مصري الجنسية، يزعم أنه “المهدي المنتظر” ووصي مرسل، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول طبيعة أفكار الجماعة ونشاطاتها داخل البلاد.
وتواصل الشرطة البريطانية تحقيقاتها في القضية، وسط توقعات بكشف مزيد من التفاصيل خلال الأيام المقبلة حول طبيعة الاتهامات وحجم الانتهاكات المحتملة داخل الجماعة.