أكد وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، أن القروض الإنتاجية تمثل الخيار الأبرز لمعالجة الأزمة المالية التي يواجهها العراق، مشددًا على أهمية توجيه التمويل نحو مشاريع تنموية قادرة على تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة.
وقال علاوي في حديث لبرنامج "أسرار" على منصة و"وكالة فيديو الإخبارية"، إن "الخروج من الأزمة المالية يتطلب التوجه نحو القروض المنتجة، وليس القروض التي تُستخدم فقط لسد النفقات التشغيلية أو دفع الرواتب".
وأوضح أن "الدول والمؤسسات المالية عادة لا تدعم القروض المخصصة للرواتب إلا بفوائد مرتفعة جدًا، في حين أن القروض الإنتاجية، التي تُخصص لإقامة مشاريع تنموية وصناعية، تُمنح بفوائد منخفضة قد تتراوح بين 2% إلى 5%".
وأشار إلى أن "هذه القروض تُستخدم لإنشاء مشاريع استراتيجية، مثل الزراعة أو معامل البتروكيمياويات، وهي مشاريع قادرة على تحقيق عوائد تصل إلى 15% أو 20%، ما يجعلها مجدية اقتصاديًا للدولة والممولين على حد سواء".
وأكد علاوي أن "العراق يحتاج إلى مبالغ ضخمة جدًا لتحقيق نهضة حقيقية في البلاد، وقد تصل هذه الاحتياجات إلى مئات المليارات".