Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

مرجعية النجف تبلسم جراح النازحين في لبنان.. مساعدات السيد السيستاني تصل لعشرات الآلاف

#
کاتب ٢    -      75 مشاهدة
15/05/2026 | 12:40 PM

أكد مدير مكتب السيد السيستاني في لبنان، حامد الخفاف، اليوم الجمعة، أن مساعدات السيد السيستاني وصلت إلى أكثر من 74 ألف عائلة لبنانية نازحة.
وقال الخفاف، في بيان تلقته وكالة "فيديو الاخبارية": إن "مكتب السيد السيستاني في لبنان بدأ، مع بداية العدوان على لبنان في شهر آذار 2026، عمله الإغاثي مع النازحين في جميع المناطق اللبنانية".

وأضاف أن "نشاط المكتب تبلور في دعم الجمعيات الخيرية والمبادرات الفردية للقائمين على توفير الخدمات للنازحين، ودعم المطابخ الكبيرة والصغيرة التي توفّر آلاف الوجبات الغذائية لهم، فضلًا عن دعم علماء الدين ووجهاء المجتمع المتصدّين لإيواء النازحين في المناطق التي نزحوا إليها، وكذلك دعم علماء الدين والناشطين لمساعدة الصامدين في بلداتهم وقراهم طيلة فترة الأزمة، ولا تزال جميع أنواع هذا الدعم مستمرة".
وأوضح أنه "تم إطلاق استمارة إلكترونية طبية منذ الأيام الأولى للعدوان، تمكّن المريض النازح المتعفف، أينما كان في لبنان، من الحصول على مساعدة مالية تُرسل إلى المستشفى المعني، ولا تزال الاستمارة مستمرة حتى الآن، إذ تستقبل يوميًا عشرات الطلبات".
وأشار إلى أنه "تقرّر تقديم مساعدات مادية للنازحين المتعففين، فكانت فكرة الاستمارة الإلكترونية التي أُطلقت في يوم 2 نيسان واستمرت حتى 9 نيسان على مدار الساعة".
وتابع أنه "عند إغلاق الاستمارة بلغ عدد الطلبات المقدمة (86633) طلباً، وبعد عمليات المراجعة والتدقيق تبيّن أن عدد الطلبات المكررة بلغ (5305) طلبات، فيما بلغ عدد الطلبات المقبولة، لتوفر الشروط الضرورية، (74367) طلباً، وقد تم إيصال المساعدة المالية المقررة لهم عبر شركة تحويل مالي إلى هواتفهم. وهناك مشكلات تقنية حالت دون إيصالها إلى عدد محدود، ويجري العمل على حلّها. وبذلك ينتهي مشروع المساعدة المالية عبر الاستمارة الإلكترونية، أما إعادة فتحها مرة أخرى فمتروكة للظروف المستقبلية".
وأعرب الخفاف عن "الشكر الجزيل لكل من ساهم في توفير الموارد المالية لإنجاح هذا المشروع الإنساني المهم، ولا سيما الشعب العراقي الكريم، الذين لبّوا نداء المرجعية العليا لمساعدة النازحين في لبنان، بمختلف فئاتهم: فقراؤهم قبل أغنيائهم، وصغارهم قبل كبارهم، ونساؤهم قبل رجالهم، في مشاهد إنسانية يعجز اللسان عن وصفها، فجزاهم الله خير الجزاء".
وقدّم "وافر الشكر والتقدير إلى عشرات الكوادر الذين عملوا على إنجاح المشروع بجدّ وإخلاص، ومن دون كلل أو ملل، طيلة شهرين، فلله درّهم وعليه أجرهم".
واختتم بالقول: "نعتذر من أهلنا الكرام في لبنان عن أي خطأ أو سهو وقع منّا، فقد بذلنا قصارى جهودنا لإيصال المساعدة إلى أكبر شريحة من النازحين المتعففين، ونرجو أن نكون قد وُفّقنا في ذلك، ونعاهد الله تعالى واللبنانيين جميعًا أننا سنستمر في خدمة أهلنا النازحين الآن وفي المستقبل بالمقدار الممكن، من خلال مبادرات جديدة، حتى يرفع الله الغمّة عن هذه الأمة. رحم الله الشهداء، وشفى الجرحى، وأعاد النازحين إلى بلداتهم وقراهم أعزّةً كرامًا".