أوقفت السلطات التركية الممثلة وعارضة الأزياء التركية الشهيرة سيريناي ساريكايا، ضمن تحقيقات تتعلق بشبهات تعاطي المخدرات، في إطار حملة أمنية واسعة تستهدف عدداً من الأسماء المعروفة في الوسط الفني والإعلامي ومؤثري مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام تركية، فقد جرى نقل ساريكايا إلى أحد المستشفيات الحكومية في مدينة إسطنبول لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، قبل إحالتها إلى مركز الطب الشرعي لسحب عينات من الدم والشعر ضمن إجراءات التحقيق الجارية.
وظهرت الفنانة البالغة من العمر 33 عاماً برفقة عناصر من الشرطة خلال تنقلها بين الجهات المختصة، قبل أن يتم الإفراج عنها لاحقاً، فيما أكدت مصادر مقربة من إحدى شركات الإنتاج المتعاونة معها أن التحقيقات لا تزال مستمرة، دون صدور أي قرار قضائي نهائي بحقها حتى الآن.
وكان اسم ساريكايا قد ورد خلال الأيام الماضية ضمن قائمة تضم 25 شخصية معروفة يشتبه بتورطها في قضايا مرتبطة بالمخدرات. إلا أنها لم تكن داخل الأراضي التركية وقت تنفيذ المداهمات الأمنية الأولى، الأمر الذي أدى إلى تأجيل خضوعها للإجراءات والفحوصات المطلوبة إلى حين عودتها.
وتأتي هذه التطورات في سياق حملة متواصلة تشنها السلطات التركية منذ أشهر لمكافحة المخدرات، وشملت عدداً من الفنانين والإعلاميين وصناع المحتوى، وأسفرت عن فتح تحقيقات وإصدار مذكرات توقيف بحق شخصيات بارزة.
كما أصدرت النيابة العامة في إسطنبول قرارات اعتقال بحق عدد من المشاهير في قضايا مماثلة، من بينهم ممثلون ومغنون وشخصيات معروفة في الوسط الفني التركي، وذلك في إطار توسيع دائرة التحقيقات الجارية.
وتعد سيريناي ساريكايا من أبرز نجمات الدراما التركية خلال السنوات الأخيرة، وحققت شهرة واسعة من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال التلفزيونية الناجحة، أبرزها مسلسل "مد وجزر".