Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

النزاهة تدعو العشائر العراقية لترسيخ قيم الشفافية ومنع وصول "الملوثين" لمواقع المسؤولية

#
کاتب ٢    -      79 مشاهدة
31/05/2026 | 12:02 PM

أكَّدت هيئة النزاهة، اليوم الاحد، أهميَّة تعزيز الشراكة بين مؤسَّسات الدولة ومختلف شرائح المُجتمع؛ لترسيخ قيم النزاهة والشفافية ومُواجهة السلوكيَّات التي تُسهم في انتشار الفساد والإضرار بالمال العام، مُشدّدةً على ضرورة أن تكون العشائر العراقيَّة الأصيلة سداً بوجه الفاسدين ورافضةً لأيَّة محاولاتٍ لحمايتهم أو التستُّر عليهم. 

 المُدير العامُّ لدائرة العلاقات مع المُنظَّمات غير الحكوميَّة في الهيئة نوَّه بأنَّ العشائر العراقيَّـة كان لها دورٌ وطنيٌّ بارزٌ في صدِّ هجمات العصابات الإرهابيَّة، والإسهام في الحفاظ على السلم المُجتمعيّ وترسيخ ركائز النظام الديمقراطيّ والتداول السلميّ للسلطة، داعياً إلى استثمار هذا الدور الوطنيّ في دعم جهود مُكافحة الفساد ونشر القيم والأخلاق والسلوكيَّات الفاضلة بين أفراد المجتمع.

وشدَّد على ضرورة خلق شراكةٍ فاعلةٍ بين مُؤسَّسات الدولة وشرائح المُجتمع المُختلفة، وفي مُقدّمتها العشائر؛ ليكون التعاون معها رافداً لدعم النزاهة، والعمل على تنظيف المنظومة المجتمعيَّة والإداريَّـة من الممارسات المنحرفة والمتجاوزة على المال العام، مُشدّداً على ضرورة تقديم النزهاء وعفيفي اليد، ومنع وصول "المُلوَّثين بقضايا الفساد" لمواقع المسؤوليَّـة.

من جانبه، أكَّد معاون مدير مُديريَّـة شؤون العشائر في وزارة الداخليَّة، أنّ َ المُديريَّة تُمثّل حلقة وصلٍ بين مُؤسَّسات الدولة والمُجتمع الأهليّ، وأسهمت في رصِّ صفوف المجتمع والحفاظ على السلم الأهلي ومكافحة التطرف والمُخدّرات، لافتاً إلى أنَّ العشائر سيكون لها دورٌ فاعلٌ في بث القيم والمثل العليا والتأكيد على العادات والتقاليد الأصيلة، لافتاً أنَّ المُديريَّة تدعم جهود هيئة النزاهة في حربها على الفساد وملاحقة مرتكبيه، داعياً الجميع إلى التبرؤ من الفاسدين وسُرَّاق المال العام، وعدم توفير أي غطاءٍ اجتماعيٍّ لمن يثبت تجاوزه على المال العام أو استغلاله للوظيفة العامة.
وناقش المشاركون في الورشة بنود مُسوَّدة (ميثاق شرف النزاهة لمُمثّلي المنابر العشائريَّـة)، التي أكَّدت أهميَّـة تكاتف العشائر مع مُؤسَّسات الدولة لبناء مجتمعٍٍ يقوم على النزاهة والشفافية والعدالة، ودعم الجهات الرقابيَّة والقضائيَّة ، ورفض أي تدخلٍ لعرقلة سير العدالة أو حماية المُتَّـهمين بقضايا الفساد، فضلاً عن تعزيز الوعي المُجتمعيّ بمخاطر الفساد، وتشجيع الكفاءة والجدارة في تسنُّم المناصب العامة.

شيوخ ووجهاء العشائر، من جانبهم، أكَّدوا خلال الورشة أهميَّة غلق الأبواب بوجه الفاسدين والمتجاوزين على المال العام، مُنبّهين إلى خطورة الفساد على المجتمع ومؤسَّسات الدولة، ومستوى الخدمات المُقدَّمة، لا سيما في القطاعات الخدميَّـة، داعين إلى مقاطعة الفاسدين مُجتمعياً والتصدّي للسلوكيات الذميمة، مثل الواسطة والمحسوبيَْـة والمنسوبيَّـة في تسنُّم المواقع العليا بالدولة.