Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

المفاوضات على مرحلتين.. طهران تعلن تأجيل الملف النووي لحين التوصل لاتفاق نهائي

#
كاتب 3    -      79 مشاهدة
12/06/2026 | 10:31 PM

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أنه يفضّل الكشف عن تفاصيل التفاهم المحتمل مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد إتمامه بشكل كامل.

وقال عراقجي، في حديث صحفي تابعته وكالة فيديو الإخبارية، إنه لم يتم توقيع أي تفاهم حتى الآن، وأن بعض القضايا قد تشهد تقلبات مستمرة، مبنياً أن نص التفاهم جرى تعديله عدة مرات، في حين تم تأجيل الملف النووي إلى حين التوصل إلى الاتفاق النهائي.

وأشار وزير الخارجية إلى أن المفاوضات تجري على مرحلتين، مشدداً على أن المطالب النووية الأمريكية غير مقبولة لدى طهران في هذه المرحلة بأي شكل من الأشكال، فيما لفت إلى أن مذكرة التفاهم ستعلن نهاية الحرب على جميع الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية، مجدداً موقف بلاده بالقول: "لن نتخلى عن لبنان أبداً".

وبين عراقجي أن الولايات المتحدة تتعهد في المذكرة بعدم بدء حرب وعدم استخدام التهديدات، فضلاً عن التزام الطرفين باحترام سيادة الآخر وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، انطلاقاً من موقف متكافئ تماماً، مضيفاً أن مسألة مضيق هرمز ورفع الحصار البحري واردة في مسودة المذكرة، إلى جانب طرح مسألة إعادة الإعمار في صورة خطة للتنمية الاقتصادية سيتم الاتفاق على آلياتها في المفاوضات المقبلة، مع وضع آلية واضحة لاستعادة أموال إيران المجمدة.

وتابع وزير الخارجية قوله، إنه سيتولى تقديم كافة التفاصيل وشرحها بنداً بنداً فور الانتهاء من وضع الصيغة النهائية، محذراً من أن لهذا الاتفاق أعداء وعلى رأسهم الكيان الصهيوني الذي يبحث عن أي ثغرة لعرقلته، وموضحاً أن الخوض في التفاصيل حالياً سيخلق جواً إعلامياً متوتراً يصعّب توقيع الاتفاق.

وأعرب عراقجي عن عدم موافقته على النصوص والمزاعم المتباينة التي تُنشر في وسائل الإعلام، مؤكداً أن الجانبين الإيراني والأمريكي صرحا بأن أياً من هذه النصوص غير صالح في الوقت الراهن، لكونه لا يوجد اتفاق يكون فيه أحد الأطراف ملتزماً تماماً والآخر متخاذلاً.

وشدد وزير الخارجية الإيراني، على أن بلاده لم ولن تتراجع أمام التهديدات، مستدركاً بالقول: "لو كنا سنتراجع أمام تهديدات مهاجمة البنية التحتية لتراجعنا مبكراً"، مبيناً أن طهران وجهت رسالة واضحة للطرف الآخر مفادها أن التهديدات تؤتي نتائج عكسية، وإذا كانوا يريدون الحرب فإن إيران مستعدة لها.