Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

السيد الصدر يبطل شرعية طاعة حكام الجور ويؤكد انتصار ثورة الطف

#
کاتب ٢    -      70 مشاهدة
20/06/2026 | 08:17 PM

أكد زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، اليوم السبت، بطلان وجوب طاعة الحاكم الفاسد والفاسق ومنافاته لمعارضة الأنبياء للطغاة، رداً على أصحاب العقائد المنحرفة الذين اعتبروا الإمام الحسين "ع" خارجاً على إمام زمانه يزيد، مشدداً على أن ثورة الطف هي ثورة رسول الله "ص" ضد الشجرة الملعونة والظلم والفساد ولا تخصص بدين دون آخر، موضحاً أن الشيعة الإمامية الإثنا عشرية لا يتبنون طاعة إمام الزمان مطلقاً إذا كان عادلاً أم فاسقاً.

وقال السيد الصدر في تدوينة اطلعت عليها وكالة فيديو الإخبارية إن وجوب طاعة الحاكم الفاسد والفاسق منافٍ لمعارضة نبي الله موسى بن عمران لفرعون زمانه، مبيناً أن الإصرار على الكبائر توجب كفر يزيد، وهي أحكام عقلية ونقلية عامة لا تخصص بدين دون آخر، متسائلاً عن سبب اتباع بني العباس وجعلهم خلفاء وهم حكام جور وظلم رغم خروجهم على إمام زمانهم وإسقاطه، ومستنكرة نقد الصحابي في مقابل تجويز قتل الحسين الصحابي من جهة أخرى، مؤكدا اعتراف المشهور بقول رسول الله بحق سبطه الحسين (حسين مني وأنا من حسين) بما يعنيه من إقرار الأفعال واستمرارها ضد حكام الجور والظلم.

وأضاف متسائلاً عن عصيان معاوية للإمام الحسن والخروج على الإمام علي بن أبي طالب "عليهما السلام" الذي نص عليه الرسول "ص" خليفة ووصياً ومولى، مستغرباً من جعل عصيان الأسلاف للأسلاف حلالاً ونصب العداء لأهل البيت وأتباعهم حلالاً بينما تكون الثورة ضد أسلافهم حراماً وخروجاً على إمام الزمان.

وتابع تساؤله حول إمكانية أن يكون يزيد الفاسق خليفة لرسول الله المعصوم مطلقاً في التنزيل والتشريع وبكل شيء، لافتاً إلى أن أعظم معنى من معاني ثورة الطف هو كونها ثورة ضد الفسق والجور والظلم، وأن الإمام الحسين أبى الظلم وما خرج إلا طلباً للإصلاح في أمة جده لإبعادها عن حكام الفسق وعدم الخضوع لهم.