Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

الفرصة الاخيرة.. أسود الرافدين في مواجهة التيرانغا في صراع البقاء بالمونديال

#
کاتب ٢    -      90 مشاهدة
24/06/2026 | 11:35 PM

تحت صافرة الحكم الانجليزي أنتوني تايلور، يصطدم طموح أسود الرافدين بصلابة أسود التيرانغا السنغالية في قمة لا تقبل القسمة على اثنين، إذ يتطلع المنتخب العراقي الذي وصل إلى كندا لخوض هذه المعركة، لمصالحة جماهيره العريضة وطي صفحة الهزيمتين القاسيتين أمام النرويج وفرنسا رغم بعض الايجابيات. 

في المقابل، يمر المنتخب السنغالي بظروف استثنائية وهزات متتالية جعلته يستقبل ستة أهداف في مباراتين بعد خسارته أمام فرنسا والنرويج؛ ورغم الفوارق الفنية الكبيرة على الورق، يعيش معسكر السنغال حالة من الغليان والاضطراب التي يمكن لأسود الرافدين استغلالها. 

إذ تلقى السنغاليون صدمة مدوية بعد تأكد غياب حارس مرماه الأساسي إدوارد ميندي عن المباراة بسبب إصابة قوية في الركبة اليسرى تعرض لها أمام النرويج، وسيتحمل الحارس البديل موري دياو عبء حماية العرين السنغالي. 

وكشفت التقارير أيضاً عن وجود استياء وتوتر حاد داخل معسكر السنغال بسبب تأخر الاتحاد السنغالي في صرف المكافآت المالية للاعبين، ويعاني الفريق كذلك من سوء التنظيم حيث يشتكي اللاعبون من تدني مستوى فندق الإقامة ونقص خدمات الإعاشة، واضطرارهم لطلب وجبات طعام خارجية لعدم مرافقة طاهي المنتخب للبعثة. 

وفوق كل هذا، يفتقد المنتخب السنغالي لورقة مهمة في هذه المواجهة المصيرية، وهي مؤازرة مشجعيه في المدرجات بسبب أزمة تأشيرات الدخول إلى أمريكا والتي منعت الوفود الجماهيرية من السفر.

أما عن نقاط الضعف الفنية، فيعاني خط دفاع السنغال بقيادة كاليدو كوليبالي من بطء شديد في الارتداد وسوء التغطية خلف الأظهرة، وهو ما ظهر جلياً باهتزاز شباكهم بستة أهداف في مباراتين. 

كما يقع الفريق بسرعة تحت الضغط الذهني عند استقبال الأهداف، ويفقد توازنه القيادي في الملعب، خاصة بعد إصابة ميندي المؤثرة نفسياً على المجموعة. وفي هذا السياق يُطالب المدرب غراهام ارنولد بوضع توليفة تكتيكية صارمة لتجاوز عقبة السنغال والتركيز على نقاط قوة محددة. 

ففي ظل غياب المهاجمين أيمن حسين ومهند علي، يجب على المدرب توظيف سرعة علي الحمادي ويوسف أمين وعلي جاسم في الهجمات المرتدة لضرب بطء الدفاع السنغالي. 

وبما أن الحارس البديل دياو سيفتقد لحساسية المباريات الكبرى، فإن تكثيف الكرات العرضية والتسديد من خارج منطقة الجزاء عبر أمير العماري وزيدان إقبال سيكون سلاحاً فتاكاً مهماً لمباغتة السنغال.

وفي الوقت نفسه، يجب الحذر من الأطراف حيث تمتلك السنغال قوة هجومية ضاربة يقودها ساديو ماني وإسمايلا سار الذي سجل ثنائية أمام النرويج، وهذا ما  يُوجب على الأظهرة حسين علي وميرخاس دوسكي فرض رقابة لصيقة ومنعهم من مواجهات واحد ضد واحد. 

وكما صرح نجوم المنتخب، الأخطاء الفردية كلفت العراق كثيراً أمام فرنسا والنرويج، والانضباط الدفاعي طوال التسعين دقيقة هو مفتاح العبور، مع ضرورة تفعيل سلاح الجمهوري واللعب بحماس وروح عاليتين، واستغلال الدعم الجماهيري الكبير المتوقع من الجالية العراقية في كندا لبث الرهبة في نفوس لاعبي السنغال المضطربين.