Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

السيد الصدر: من رضي أو سكت عن قتل الإمام الحسين "ع" فقد نقض عهد الله

#
کاتب ٢    -      78 مشاهدة
25/06/2026 | 08:59 PM

أصدر زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، اليوم الخميس، بياناً بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)، أكد فيه أن من رضي أو تعاون أو سكت عن قتله فقد نقض عهد الله في أهل البيت (عليهم السلام).

وقال السيد الصدر في تغريدة على منصة "اكس" وتابعتها "وكالة فيديو الإخبارية" إن "الله تعالى شأنه يقول: والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار"، مضيفاً أن "آل أمية نقضوا عهد الله وعهد رسوله، فقد قتلوا الطهر والطهارة بسيف الرجس والفساد وحزوا رأسه وداسوا صدره بأمر من العتل الزنيم يزيد لعنه الله".

وأضاف أن "الإمام الحسين (عليه السلام) مصداق واضح لآية التطهير"، مبيناً أن "من سعى لقتله أو أمر بذلك أو تعاون أو رضي أو سكت فإنما ينقض عهد الله في أهل بيت الله وأهل بيت رسول الله".

وأكد السيد الصدر أن "طاعة الحاكم الظالم الفاسد لن تكون أولى من طاعة الطهر والطاهرين من أهل البيت الذين أذهب الله تعالى عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً"، مشيراً إلى أن "لعنة آل أمية منصوص عليها في القرآن الكريم".

وتابع أن "آل أمية قطعوا ما أمر الله به أن يوصل"، لافتاً إلى أن الله تعالى أمر بمودة القربى، وأن الإمام الحسين (عليه السلام) من أوضح مصاديقها".

وبين: "أفمن أمرنا الله بمودتهم يُقتل؟ ويُقطع رأسه؟ وتخضب شيبته؟ ويداس بحوافر الخيل؟ وتُسبى نساؤه؟"، مضيفاً أن يزيد ومن والاه "قطعوا حبل مودة الله ورسوله وأهل بيته".

وأشار إلى أن "رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان جداً للإمام الحسين (عليه السلام)، مستشهداً بالحديث الشريف: (حسين مني وأنا من حسين.. أحب الله من أحب حسيناً)، مؤكداً أن "الله أبغض من قتل حسيناً وآذى نساءه وعياله وآله وأصحابه".

ودعا إلى "لعن يزيد وآل أمية قاطبة ومن أحبهم إلى يوم الدين"، معتبراً أنهم "أرادوا نشر الرذيلة والفساد والظلم والانحراف".

كما أكد أن "الإمام الحسين (عليه السلام) خرج لطلب الإصلاح في أمة جده رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إلا أن طلاب الفساد والانحراف منعوه من ذلك"، مضيفاً أن "نور الحسين وإصلاحه بقي حاضراً رغم محاولات إطفائه".

وتابع السيد الصدر: "فشع نور الحسين ونور إصلاحه وانقشعت ظلمة آل أمية وفسادهم، فكان يوم عاشوراء يوم الإصلاح الأزلي ويوم انتصار الدم الطاهر على سيف الفساد والمجون".