Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

بعد خلافات بشأن إيران.. أميركا تدرس تقليص قواتها بالسعودية

#
کاتب ٢    -      83 مشاهدة
1/07/2026 | 05:26 PM

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، اليوم الأربعاء، بأن الولايات المتحدة تدرس تقليص تواجدها العسكري في السعودية على خلفية خلافات مع المملكة بشأن الصراع مع إيران.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أميركيين مطلعين، إن الولايات المتحدة عززت خلال الولاية الأولى لدونالد ترامب تواجدها العسكري في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية.

وأضافت: إلا أن واشنطن والرياض اختلفتا حول العملية التي شنتها الولايات المتحدة ضد إيران في شباط/ فبراير من هذا العام، فقد دعت السعودية ودول خليجية أخرى إلى تسوية دبلوماسية، وحذرت من أن أي محاولة للإطاحة بالحكومة الإيرانية قد تضر بسوق النفط والاقتصاد الأميركي والاستقرار الإقليمي.

وتابعت أن "الولايات المتحدة تدرس الآن تقليص وجودها العسكري في السعودية وتركيز قواتها في الدول التي قدمت دعماً كبيراً خلال الحرب، ومنها إسرائيل والأردن".

وأشارت إلى أن الخلاف بين الولايات المتحدة والسعودية نشأ في أعقاب العملية الأميركية، التي سعت إلى إخراج السفن من مضيق هرمز، والذي أغلقته إيران مع بداية النزاع. حيث أعلن ترمب في أيار/ مايو الماضي أنه سيرافق ناقلات النفط والسفن التجارية بأمان إلى خارج المضيق.

ووفقاً للصحيفة، "فوجئ حلفاء الولايات المتحدة في الخليج بهذه الخطوة. وبسبب مخاوفها من اتساع رقعة التصعيد، بادرت السعودية إلى منع القوات الأميركية من استخدام قواعدها وأجوائها، التي كانت تشكل ركيزة أساسية لإنجاز المهمة".

ورداً على ذلك، هددت واشنطن بحجب شحنات أنظمة الاعتراض التي تستخدمها السعودية للدفاع ضد الصواريخ والمسيرات الإيرانية. فأجبر هذا الرياض على رفع القيود المفروضة على استخدام قواعدها ومجالها الجوي، وفقاً لما صرح به مسؤولون عرب للصحيفة.

ومع ذلك، لم تستأنف الولايات المتحدة عملية "مشروع الحرية". وبدلاً من ذلك، قالت الصحيفة إن الجيش الأميركي نسق سراً إخراج السفن التجارية من المنطقة ليلاً بعد إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها.

وزار وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الأسبوع الماضي، الإمارات والكويت والبحرين، ولكنه لم يزر السعودية.

ووفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال"، اعتبرت الرياض هذه الزيارة بمثابة استعراضٍ للعداء. إلا أن إدارة ترامب رفضت هذا التفسير، مؤكدة أن روبيو أجرى محادثات مثمرة مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في البحرين، وأن العلاقات بين واشنطن والرياض لا تزال متينة.