Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

الجيل الجديد والاتحاد الوطني يوقعان اتفاقاً تاريخياً لإنقاذ كردستان

#
کاتب ٢    -      80 مشاهدة
2/07/2026 | 06:02 PM

أكد رئيس حراك الجيل الجديد، شاسوار عبد الواحد، اليوم الخميس، أن الاتفاق المبرم مع الاتحاد الوطني الكردستاني يمثل بداية مرحلة جديدة لتغيير أسلوب الحكم في إقليم كردستان، مشدداً على أن الاتفاق لا يستهدف أي طرف سياسي، وإنما يهدف إلى إنقاذ الإقليم من أزماته السياسية والاقتصادية، ووضع مصلحة المواطنين فوق المصالح الحزبية.

وقال شاسوار عبد الواحد في كلمة خلال حفل توقيع الاتفاق التاريخي بين حراك الجيل الجديد والاتحاد الوطني الكردستاني وتابعته وكالة فيديو الإخبارية إن إقليم كردستان يمر بمرحلة وصفها بـ"الحساسة والمفصلية" تتطلب تجاوز الخلافات السياسية وتغليب المصلحة العامة، لافتاً إلى أن المواطنين بمختلف شرائحهم يعانون من تداعيات الأزمات المتراكمة، وفي مقدمتها تأخر صرف الرواتب، وارتفاع معدلات البطالة، وتراجع مستوى الخدمات.

وأضاف أن الاتفاق ليس موجهاً ضد أي حزب أو شخصية، مؤكداً أن أبواب التحالف ستبقى مفتوحة أمام جميع القوى السياسية التي تؤمن بضرورة إنقاذ الإقليم والعمل على بناء مؤسسات قوية تخدم المواطنين، بعيداً عن الصراعات السياسية والتنافس على المناصب، محذراً من استمرار احتكار السلطة، ومعتبراً أن تقديم المصالح الحزبية والشخصية على مصلحة الإقليم يهدد مستقبله، ومؤكداً أن المرحلة الحالية تستوجب التوافق بين القوى السياسية للحفاظ على استقرار الإقليم وضمان استمرارية مؤسساته.

وتابع أن الاتفاق لا يقتصر على تشكيل الحكومة المقبلة، بل يمثل مشروعاً لإحداث تغيير في آلية إدارة الإقليم، من خلال ترسيخ دولة المؤسسات وسيادة القانون، وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة، وإرساء نظام ديمقراطي يضمن المساواة بين المواطنين ويحد من النفوذ الحزبي في إدارة الدولة.

 وأكد أن الاتفاق تضمن عدداً من المبادئ والالتزامات التي ترتبط بشكل مباشر بحياة المواطنين، أبرزها إقرار دستور للإقليم، وضمان صرف الرواتب بصورة منتظمة، ومكافحة الفساد وحماية المال العام، وإقرار قانون للموازنة يضمن توزيع الثروات والإيرادات بعدالة وشفافية، إلى جانب توفير فرص العمل للشباب، ومنح سلف الزواج، وتحسين الخدمات الأساسية، وبناء مؤسسات حكومية فاعلة تعمل لخدمة المواطنين.

وأوضح عبد الواحد داعياً قوى المعارضة والنخب السياسية والثقافية إلى تبني موقف واضح إزاء المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الحياد أيضاً موقف، وأن مستقبل الإقليم يتطلب مشاركة الجميع في عملية الإصلاح، ومختتماً كلمته بالتأكيد على أن نجاح الاتفاق مرهون بتنفيذ بنوده على أرض الواقع، مشيراً إلى أن أي اتفاق سياسي لن تكون له قيمة إذا لم ينعكس بشكل ملموس على حياة المواطنين ومعيشتهم، ومعرباً عن أمله في أن يشكل هذا الاتفاق بداية لمرحلة جديدة من الاستقرار والإصلاح والتنمية في إقليم كردستان.

من جانبه أشار رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني، بعد توقيع الاتفاق أنهم اليوم يمثلون القوة الأولى في إقليم كردستان والعراق، مؤكداً أن أبوابهم مفتوحة أمام المعارضة والأحزاب الإسلامية والحزب الديمقراطي الكردستاني، ومشدداً على الرغبة في تشكيل حكومة تختلف عن الحكومات السابقة.