أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي، اليوم الأحد، إن تصعيد الحرب الاقتصادية على إيران يمثل اعترافاً ضمنياً بالهزيمة العسكرية الأمريكية، مؤكداً أن طهران أعدت خططاً للتعامل مع مختلف الإجراءات العدائية.
وقال محبي، في تصريح تابعته وكالة فيديو الإخبارية، أن لدى الحرس الثوري سيناريوهات وخططاً للتعامل مع أي إجراء عدائي من جانب العدو، بما في ذلك العقوبات والضغوط والحرب الاقتصادية، مشيراً إلى وجود خطط للتصدي للآثار السلبية التي قد تترتب على هذه الإجراءات.
وأشار إلى أن إيران تمتلك تعاملات اقتصادية "على مرمى حجر من الولايات المتحدة"، مؤكداً أن بلاده تعمل على الالتفاف على العقوبات الأمريكية والاستفادة من هذه التعاملات في مواجهة الضغوط الاقتصادية.
وتابع محبي أن نتائج هذه الإجراءات ستظهر خلال الفترة القريبة المقبلة، مشدداً على أن إيران مستعدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات الاقتصادية التي قد تفرضها الولايات المتحدة.