اندلعت، فجر اليوم الاثنين، مواجهات مسلحة بين أفراد من عشيرة الهركي وقوات البيشمركة في قضاء خبات التابع لمحافظة أربيل، في تطور يعيد ملف السلاح المنفلت والانقسامات الأمنية داخل إقليم كردستان إلى الواجهة.
وجاءت الاشتباكات على خلفية مطالبة عشيرة الهركي بالإفراج الفوري عن زعيمها خورشيد الهركي، الذي لا يزال قيد الاعتقال، وسط رفض السلطات في أربيل إطلاق سراحه، الأمر الذي دفع التوتر إلى التصعيد واندلاع مواجهات مسلحة بين الطرفين.
وقال المتحدث باسم عشيرة الهركي إن الاجتماع الذي عقد مع قوات البيشمركة لم يسفر عن أي نتائج إيجابية، محذراً من أن الأوضاع تتجه نحو مزيد من التصعيد في ظل استمرار اعتقال زعيم العشيرة.
وفي مؤشر على اتساع التوتر الأمني، أفادت مصادر مطلعة بقطع طرق في محيط قضاء خبات بأربيل، لمنع وصول تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، ما يزيد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة تساؤلات بشأن قدرة المؤسسات الأمنية في الإقليم على ضبط السلاح ومنع تحوله إلى أداة للصراع الداخلي، خصوصاً مع تجدد الاشتباكات المسلحة بين جهات عشائرية وقوات البيشمركة، في مشهد يعكس هشاشة الوضع الأمني في مناطق الإقليم.