فاز رافائيل غلوكسمان، الأحد، في الانتخابات التمهيدية للمعسكر الاشتراكي-الديمقراطي التي شارك فيها خمسة مرشحين، بنسبة 66.13 بالمئة ليكون مرشحا لهذا المعسكر في الانتخابات الرئاسية 2027. وشارك في الاقتراع الداخلي، والذي امتد على ثلاثة أيام بين الجمعة والأحد.
ونال رافائيل غلوكسمان شرف تمثيل الاشتراكيين واليسار التقليدي المعتدل في الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027 بعد أن فاز في اقتراع داخلي جرى على مدى ثلاثة أيام بنسبة 66.13 بالمئة، من الجمعة إلى الأحد، ودُعي لها 140 ألف مسجل في قوائم التصويت.
وشارك في هذه الانتخابات التمهيدية: أوليفييه فور (السكرتير الأول للحزب الاشتراكي)، سيغولين روايال (مرشحة سابقة للانتخابات الرئاسية) وجيروم غيدج (نائب في البرلمان الأوروبي) عن الحزب الاشتراكي، إيمانويل موريل عن اليسار الجمهوري الاشتراكي ورافائيل غلوكسمان عن حركة "الساحة العامة".
وإن كان يشار إلى هذه الانتخابات بأنها للاشتراكيين، إلا أنها شملت أيضا حزبين يسارين صغيرين، وهما "الساحة العامة" و"اليسار الجمهوري الاشتراكي".
وقال لنشطاء الحزب بعد التصويت: "أنا المرشح الذي يمثل قطيعة مع ‘سياسات ماكرون‘، والمرشح الذي يمثل قطيعة مع هيمنة جان لوك ميلانشون على اليسار الفرنسي، والمرشح القادر على هزيمة عدونا اللدود، تيار اليمين المتطرف"
والهدف من الانتخابات التمهيدية أن تُجنب معسكر اليسار، بعيدا عن حزب "فرنسا الأبية"، دخول السباق الرئاسي 2027 مشتتا بين مجموعة من الأسماء، ما يقلص من حظوظه في منافسة مرشحي الأحزاب السياسية الكبرى، على رأسها حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بزعامة مرشحته مارين لوبان، التي تمنحها استطلاعات الرأي إمكانية الفوز في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ويعارض غلوكسمان أي تحالف مع ميلانشون، وقاد التيار الرئيسي لليسار إلى حصد 14 بالمئة من المقاعد الفرنسية في انتخابات البرلمان الأوروبي لعام 2024.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه قد يتأهل إلى جولة الإعادة في الثاني من مايو/أيار في الانتخابات الرئاسية، لكنه سيخسر أمام المرشحة الأوفر حظا مارين لوبان.