Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

ضربة انتخابية للجمهوريين.. ترمب أمام تحديات سياسية وأجندة جديدة بعد الخسارة

#
کاتب ١    -      70 مشاهدة
4/11/2026 | 01:18 PM

كشفت مصادر مطلعة داخل الحزب الجمهوري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد يتجه إلى تحويل اهتمامه بعيدا عن المعارك التشريعية، والتركيز على إرثه الشخصي ومشروعات البناء والتطوير في العاصمة واشنطن، خلال العامين الأخيرين من ولايته، وذلك بعد فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلسي النواب والشيوخ.

وسيطر الديمقراطيون على الكونغرس الأمريكي بمجلسيه النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي.

ونقلت صحيفة "واشنطن صن" عن أحد الإستراتيجيين الجمهوريين قوله، قبل الانتخابات، إن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس قد تدفع ترمب إلى التخلي عن الاهتمام بالمعارك السياسية والتشريعية، مضيفا أن الرئيس "لن يكترث حقا بأي شيء بعد نوفمبر/تشرين الثاني، وسيركز حصريا على إرثه".
وتكتسب هذه التصريحات أهمية بعد تحقق السيناريو الذي حذرت منه المصادر الجمهورية، إذ بات الديمقراطيون يسيطرون على مجلسي الكونغرس، مما يضع ترمب أمام واقع سياسي جديد، ويزيد احتمالات المواجهة بين البيت الأبيض والسلطة التشريعية خلال الفترة المتبقية من ولايته.
وبحسب تقرير واشنطن صن، الذي استند إلى مقابلات مع نحو 12 شخصية مطلعة في الأوساط السياسية بشأن العامين الأخيرين من ولاية ترمب، فإن سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب ومجلس الشيوخ قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة الحزبية الحادة.


تحقيقات ديمقراطية
وقال مصدر مقرب من الرئيس إن الجناح الأكثر تشددا داخل الحزب الديمقراطي سيطالب بإجراء تحقيقات وبدء إجراءات لعزل ترمب، مضيفا أن مثل هذه التحركات قد تدفع الرئيس إلى مطالبة وزارة العدل باتخاذ إجراءات مماثلة ضد خصومه.
وتعني سيطرة الديمقراطيين على المجلسين امتلاكهم قدرة أكبر على فتح تحقيقات رقابية بشأن سياسات الإدارة وقراراتها، واستدعاء مسؤولين حكوميين للمساءلة، فضلا عن تعطيل عدد من المبادرات التشريعية التي قد يسعى ترمب إلى تمريرها.
وفي المقابل، يؤكد حلفاء ترمب أن الإدارة الحالية أصبحت أكثر استعدادا وقدرة على مواجهة تحقيقات الكونغرس مقارنة بوضعها عقب انتخابات التجديد النصفي لعام 2018.
ومع تعثر الأجندة التشريعية للرئيس في ظل فقدان الجمهوريين أغلبيتهم داخل الكونغرس، يتوقع مراقبون أن يعتمد ترمب بصورة أكبر على صلاحياته التنفيذية، من خلال إصدار الأوامر التنفيذية واستخدام سلطته في منح العفو الرئاسي.
وفي هذا السياق، كان ترمب قد أشار في تصريحات سابقة لصحيفة "واشنطن صن" إلى إمكانية إصدار عفو عن حلفاء قد تستهدفهم تحقيقات يقودها الديمقراطيون، مستشهدا بما فعله سلفه الرئيس السابق جو بايدن، عندما سُئل عما إذا كان سيقدم على مثل هذه الخطوة، قائلا: "هذا ما فعله بايدن.

ونقلت صحيفة "واشنطن صن" عن أحد الإستراتيجيين الجمهوريين قوله، قبل الانتخابات، إن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس قد تدفع ترمب إلى التخلي عن الاهتمام بالمعارك السياسية والتشريعية، مضيفا أن الرئيس "لن يكترث حقا بأي شيء بعد نوفمبر/تشرين الثاني، وسيركز حصريا على إرثه".
وتكتسب هذه التصريحات أهمية بعد تحقق السيناريو الذي حذرت منه المصادر الجمهورية، إذ بات الديمقراطيون يسيطرون على مجلسي الكونغرس، مما يضع ترمب أمام واقع سياسي جديد، ويزيد احتمالات المواجهة بين البيت الأبيض والسلطة التشريعية خلال الفترة المتبقية من ولايته.
وبحسب تقرير واشنطن صن، الذي استند إلى مقابلات مع نحو 12 شخصية مطلعة في الأوساط السياسية بشأن العامين الأخيرين من ولاية ترمب، فإن سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب ومجلس الشيوخ قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة الحزبية الحادة.
تحقيقات ديمقراطية
وقال مصدر مقرب من الرئيس إن الجناح الأكثر تشددا داخل الحزب الديمقراطي سيطالب بإجراء تحقيقات وبدء إجراءات لعزل ترمب، مضيفا أن مثل هذه التحركات قد تدفع الرئيس إلى مطالبة وزارة العدل باتخاذ إجراءات مماثلة ضد خصومه.
وتعني سيطرة الديمقراطيين على المجلسين امتلاكهم قدرة أكبر على فتح تحقيقات رقابية بشأن سياسات الإدارة وقراراتها، واستدعاء مسؤولين حكوميين للمساءلة، فضلا عن تعطيل عدد من المبادرات التشريعية التي قد يسعى ترمب إلى تمريرها.
وفي المقابل، يؤكد حلفاء ترمب أن الإدارة الحالية أصبحت أكثر استعدادا وقدرة على مواجهة تحقيقات الكونغرس مقارنة بوضعها عقب انتخابات التجديد النصفي لعام 2018.
ومع تعثر الأجندة التشريعية للرئيس في ظل فقدان الجمهوريين أغلبيتهم داخل الكونغرس، يتوقع مراقبون أن يعتمد ترمب بصورة أكبر على صلاحياته التنفيذية، من خلال إصدار الأوامر التنفيذية واستخدام سلطته في منح العفو الرئاسي.
وفي هذا السياق، كان ترمب قد أشار في تصريحات سابقة لصحيفة "واشنطن صن" إلى إمكانية إصدار عفو عن حلفاء قد تستهدفهم تحقيقات يقودها الديمقراطيون، مستشهدا بما فعله سلفه الرئيس السابق جو بايدن، عندما سُئل عما إذا كان سيقدم على مثل هذه الخطوة، قائلا: "هذا ما فعله بايدن

وتشمل المشروعات المقترحة إنشاء قوس تذكاري ضخم صُمم ليتجاوز في حجمه قوس النصر الشهير في العاصمة الفرنسية باريس، وهو مشروع أثار انتقادات بسبب قرب موقعه من مقبرة أرلينغتون الوطنية.
وأشرف الرئيس كذلك على مشروع تجديد بركة الانعكاس أمام نصب لنكولن التذكاري، والذي واجه مشكلات فنية بعد تقشر البطانة التي جرى تركيبها حديثا، مما استدعى تفريغ البركة من المياه.
كما وجه ترمب بتنفيذ أعمال تجديد مثيرة للجدل في ملعب "إيست بوتوماك لينكس" للغولف، حيث أثارت عمليات إزالة أعداد كبيرة من الأشجار اعتراضات وانتقادات محلية.
البيت الأبيض ينفي
وفي المقابل، كان البيت الأبيض قد رفض، قبل الانتخابات، التقارير التي تحدثت عن احتمال تغيير أولويات ترمب في حال خسر الجمهوريون الانتخابات، مؤكدا أن الرئيس يركز على الحفاظ على الأغلبية الجمهورية في الكونغرس.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنغل، في بيان لصحيفة "ذا إندبندنت"، إن "هؤلاء الخبراء المزعومين الذين يروجون لتكهنات لا أساس لها من الصحة لصحيفة إندبندنت، التي تنشر الأخبار الكاذبة، لا يعرفون عما يتحدثون".
وأضاف أن ترمب ركز تركيزا كاملا على الحفاظ على الأغلبية الجمهورية في الكونغرس، مشيرا إلى أن جولاته في مختلف أنحاء البلاد جاءت لتسليط الضوء على الانتصارات التاريخية التي حققتها إدارته لصالح الشعب الأمريكي.
وأكد المتحدث أن الرئيس سيواصل تنفيذ أجندته التي وصفها بأنها مجربة وواقعية، وتهدف إلى تسريع النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وخفض تكاليف المعيشة.

وكان ترمب قد ألقى، الاثنين، خطابه الأخير قبل انتخابات التجديد النصفي، في محاولة لحشد أنصاره ودعم مرشحي الحزب الجمهوري، وبدا خلاله مدركا لاحتمالات تعرض حزبه لخسائر انتخابية كبيرة، مشيرا إلى أن التاريخ السياسي الأمريكي لا يصب عادة في مصلحة حزب الرئيس الموجود في السلطة خلال انتخابات التجديد النصفي.
وقال ترمب إن فوز الجمهوريين بفارق كبير سيكون ممكنا إذا شارك أنصاره الذين صوتوا له في الانتخابات السابقة، ولو بنسبة كبيرة منهم فقط.
وأضاف أن الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس الموجود في السلطة يخسر عادة انتخابات التجديد النصفي، سواء كان الرئيس جمهوريا أم ديمقراطيا، مشيرا إلى أن هذا النمط تكرر مع رؤساء مختلفين بصرف النظر عن تقييم أدائهم السياسي.