أثارت تصرفات قائد فرقة العباس القتالية، ميثم الزيدي، جدلاً واسعاً خلال موسم زيارة الأربعين. حيث اتُهم الزيدي وفصيله باستخدام الشعائر الحسينية لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية خاصة، مما أثار استياءً لدى العديد من المشاركين في الزيارة.
وأفادت مصادر مطلعة لـ "وكالة فيديو الإخبارية" أن فرقة العباس القتالية قامت بتنظيم حملات دعائية واسعة النطاق خلال الزيارة، مستغلة العاطفة الدينية للمشاركين لترويج أجندات معينة. وأضافت المصادر أن الفرقة قامت بنشر عناصرها في العديد من الأماكن المقدسة، مستغلين الحشود الكبيرة لتسويق خطابات سياسية تخدم مصالح الفصيل.
في السياق نفسه، قال مراقبون أن هذه التصرفات قد تشكل تهديداً لوحدة الصف الشيعي خلال موسم الأربعين، وهو ما يتعارض مع القيم الدينية التي تقوم على الوحدة والابتعاد عن استغلال الشعائر لأغراض دنيوية. وقد دعت شخصيات دينية بارزة إلى ضرورة الحفاظ على قدسية الشعائر وعدم تحويلها إلى ساحة لتصفية الحسابات أو تحقيق مصالح شخصية ضيقة.