ناشدت عائلة المهندس بشير خالد، رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومديرية الشؤون، للتدخل العاجل لإنقاذ حياة ابنهم الذي تعرض لتعذيب وحشي على يد عناصر أمنية في العاصمة بغداد.
وذكرت العائلة في مناشدتها أن بشير اعتقل بعد دخوله في مشاجرة مع اللواء عباس علي التميمي، مدير رواتب الشرطة الاتحادية، في حي حطين ببغداد.
وأوضحت أن أفراد النجدة قاموا باعتقال بشير بناءً على اتصال من اللواء التميمي.
وأشارت العائلة إلى أن ابنها تعرض لتعذيب وحشي، على حد وصفهم، "مماثل لأساليب الإرهاب التي تمارسها التنظيمات المتطرفة"، قبل نقله إلى مركز شرطة حطين حيث استمر التعذيب.
وأفادت العائلة بأنه نتيجة للتعذيب الشديد والنزيف، فقد بشير وعيه وتم نقله إلى مستشفى اليرموك وهو في حالة صحية حرجة، حيث يرقد حالياً في غيبوبة شبه كاملة.
وطالبت العائلة الجهات المعنية بفتح تحقيق فوري في الحادثة ومحاسبة المتورطين في تعذيب ابنهم.