شهدت مدينة ألعاب السلام في النجف الأشرف أجواء احتفالية مميزة خلال عيد الفطر، حيث توافدت العائلات برفقة أطفالها لقضاء أوقات ممتعة وسط أجواء من الفرح والبهجة.
ورصدت عدسة "فيديو الإخبارية" مشاهد حية من احتفالات العيد، حيث أكد المواطنون أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتعزيز الروابط العائلية واستعادة الطقوس التقليدية التي تميز المجتمع العراقي.
وقال أحد المواطنين: "في أول أيام العيد، نحرص على تقديم التهاني وزيارة الأقارب، بينما نخصص اليوم الثاني للخروج مع الأطفال إلى مدينة الألعاب، لنرسم البسمة على وجوههم ونجعل العيد أكثر متعة لهم".
فيما أشار مواطن آخر إلى أن "أجواء العيد في النجف تجمع بين الروحانية والفرح، موضحا أن الكثير من العائلات تبدأ يومها بزيارة مرقد الإمام علي (عليه السلام) قبل التوجه إلى أماكن الترفيه"، مضيفا "نستذكر في هذه الأيام المباركة شهداء العراق، وندعو الله أن يحفظ البلاد وينعم على شعبها بالأمن والسلام".
كما شهدت مدينة الألعاب توافدا كبيرا من العائلات التي حرصت على الاستمتاع بالألعاب والفعاليات الترفيهية، وسط أجواء من الفرح والتلاحم الاجتماعي.
وتبقى احتفالات العيد في النجف الأشرف مشهدا يعكس تلاحم المجتمع العراقي، حيث يجتمع الأهالي لإحياء التقاليد ومشاركة اللحظات السعيدة، في ظل أجواء يملؤها الأمل بغد أفضل.
وهنئ أحد المواطنين والده و والدته وعائلته، واضاف "أتمنى لكم أياما سعيدة، وأسأل الله أن يعيد عليكم الأعياد بالصحة والخير والعافية. حيث ناشد والدته قائلا: أمي ماحب كليجة ام التمر لا تسوينها" أخبرتك في البيت، لكنك لم تأخذ كلامي ولم تسمعني. وأيضا ناشدتك من اللقاء.
كما هنئ مواطن آخر فالعيد، أيامكم سعيدة، وكل عام وأنتم بخير، إن شاء الله. عيد فطر مبارك، رحم الله شهداء العراق. الأجواء هنا في العيد جميلة جدا، وأحب عيد أخوتي، وأتمنى أن يعم السلام والصحة عليكم في كل عام. أمي حبيبة قلبي، وأيضا والدي، وإن شاء الله يعاد عليكم العيد بالصحة والعافية.
أجواء العيد، في اليوم الأول، تعرفون أن البعض يذهبون إلى بيت الجدة، حيث يقومون بإعداد الكليجة وغيرها من الأطعمة. أما في اليوم الثاني من العيد، يصطحبون الأهل والأطفال ليغيروا الجو، اعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركة.