أكدت وزارة التربية، اليوم السبت، أن وتيرة العمل الجادة في مشروع بناء الـ 1000 مدرسة ستساهم بشكل كبير في تقليل التحديات التي تواجه الواقع التربوي في البلاد مستقبلاً.
وشددت الوزارة على أهمية موازاة هذا الجهد بتحسين أوضاع المعلمين ورفع مستوى معيشتهم.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية، كريم السيد، في تصريح تابعته وكالة "فيديو الاخبارية" ، "شهد العامان الماضيان دخول 1000 مدرسة جديدة إلى الخدمة، ضمن مشروع المدارس النموذجية الصينية، بالإضافة إلى مدارس أخرى من مشاريع متنوعة".
وأوضح السيد أن "هذه المدارس تشكل جزءاً من خطة طويلة الأمد تهدف إلى تغطية حاجة العراق التي تجاوزت 8000 مدرسة، وذلك نتيجة للتوسع السكاني الكبير الذي أدى إلى ظاهرة ازدواج المدارس والاكتظاظ في الصفوف على مدى أكثر من عقد ونصف العقد، وهي فترة لم تشهد أي عمل أو بناء يذكر في ملف الأبنية المدرسية".
واعتبر المتحدث الرسمي أن "هذا المشروع يُعد الأول من نوعه من حيث الكم والنوع في تاريخ الدولة العراقية، ويجري تنفيذه بالتوازي مع مشاريع أخرى في مختلف محافظات البلاد".
وأشار إلى أن هذه المشاريع "ستساهم في تقليل التحديات التي تواجه عمل وزارة التربية والمتراكمة نتيجة نقص الأبنية والبيئة التعليمية المناسبة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مستوى وجودة وبيئة التعليم".
وأكد السيد أن "الاستمرار في بناء المدارس بهذه الوتيرة والجدية من شأنه أن يقلل من تحديات الواقع التربوي مستقبلاً، وبالتالي التخفيف من الإشكالات المتجذرة والمتراكمة".
وأضاف أن ذلك يأتي "بالتوازي مع أهداف أخرى للوزارة تركز على تحسين طرق التدريس والنظر في تحسين واقع المعلم ومستوى معيشته، بالإضافة إلى تطوير المناهج الدراسية وقدرتها على بناء جيل واع ومتعلم وقادر على النهوض بالعراق ومستقبله".