اكد رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الأحد، أن المواقف البطولية التي سطرها شهداء القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها في مواجهة الإرهاب كانت الأساس الذي يستند إليه حاضر العراق اليوم.
وقال رشيد، في كلمة له خلال المحفل التأبيني لاستشهاد قادة النصر تابعتها وكالة فيديو الإخبارية، إن "تضحيات الشهداء الذين واجهوا أعتى قوى الإرهاب والظلام شكّلت الركيزة الأساسية لما ينعم به البلد حالياً من أمن واستقرار".
وأضاف أن "الدور البطولي للشهيد أبو مهدي المهندس كان في طليعة القتال ضد الإرهاب، كما نستذكر بكل تقدير دور الشهيد قاسم سليماني في الوقوف إلى جانب العراق في معركته المصيرية".
وأكد رئيس الجمهورية أن "المسؤولية الوطنية والأخلاقية تحتم على الجميع عدم نسيان هذه التضحيات العظيمة، وصونها وترسيخها في ذاكرة الأجيال القادمة".
وأشار إلى أن "العراق يمضي بثبات نحو تعزيز أمنه واستقراره وترسيخ تجربته الديمقراطية المتفردة في المنطقة"، لافتاً إلى أنه "مع النجاح الذي تحقق في تنظيم الانتخابات النيابية، تبرز استحقاقات وطنية كبرى في مقدمتها تشكيل حكومة جامعة قادرة على تلبية تطلعات العراقيين".