وصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، صباح اليوم الثلاثاء، إلى منطقة تل الذخيرة في مدينة القدس، للإشراف على تعزيز قوات الشرطة الإسرائيلية التي تنفذ عملية إخلاء وهدم مجمع تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
ويأتي هذا التحرك في إطار سياسة يقودها بن غفير لوقف أنشطة الأونروا في الأراضي الفلسطينية، على خلفية اتهامات إسرائيلية بوجود صلات بين الوكالة وحركة حماس.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإنه منذ اندلاع حرب "السيوف الحديدية" جرى الكشف عن ما وُصف بـ"أدلة خطيرة" تشير إلى ارتباطات بين الأونروا وحركة حماس، بما في ذلك اتهام عناصر من الحركة بالتورط في هجوم السابع من أكتوبر، فضلاً عن استخدام بنى تحتية تابعة للأونروا لأغراض عسكرية. كما تحدثت السلطات الإسرائيلية عن العثور على أنفاق وبنى تحتية وصفتها بـ"الإرهابية" تحت مبانٍ في قطاع غزة ومناطق أخرى.
ونقل عن بن غفير قوله إن "هذا يوم تاريخي ومهم لحكم القدس"، مضيفًا أن "من وصفهم بداعمي الإرهاب ظلوا متواجدين في المكان لسنوات، واليوم يتم إخراجهم، وهذا ما سيحدث لكل من يدعم الإرهاب"، على حد تعبيره.